f 𝕏 W
جنسيتها ألمانية وتصر على تمثيل فلسطين.. من بطلة الكاراتيه مريم بشارات؟

الجزيرة

سياسة منذ 15 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جنسيتها ألمانية وتصر على تمثيل فلسطين.. من بطلة الكاراتيه مريم بشارات؟

تروي الشابة الفلسطينية مريم بشارات -للجزيرة- رحلتها من مدينة نابلس في الضفة الغربية إلى عالم الكاراتيه، والبطولات العالمية، مشددة على تمسكها بتمثيل فلسطين رغم حيازتها الجنسية الألمانية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
توجت لاعبة الكاراتيه الفلسطينية الألمانية مريم بشارات (17 عامًا) بلقب بطولة العالم للناشئين والشباب للمرة الثانية على التوالي، بعد فوزها في نهائي البطولة التي أقيمت في بولندا. بشارات، التي بدأت مسيرتها الرياضية في نابلس، واجهت تحديات متعلقة بالقيود على التنقل وفرص التدريب، مما دفعها للسفر خارج فلسطين لتطوير مهاراتها. هذا الإنجاز يعكس سنوات من التدريب المتواصل والتفاني في هذه الرياضة.
أبرز النقاط

عجزت لاعبة المنتخب الفلسطيني للكاراتيه مريم بشارات (17 عاما) عن استيعاب فوزها على منافستها الإسبانية في نهائي بطولة العالم للكاراتيه للناشئين والشباب وتحت 21 عاما، التي أقيمت في بولندا 17 أكتوبر/تشرين الأول 2026 الجاري، قبل أن تتجه نحو والدها ومدربها أمين بشارات وتحتضنه، وسط دموع الفرح بتتويجها بطلة للعالم للمرة الثانية.

وفي مقابلة مع الجزيرة قالت مريم: "لم أصدق إعلان فوزي في البداية، هرعت إلى والدي واحتضنته وبدأنا بالبكاء"، واصفة التتويج بأنه ثمرة سنوات من التدريب والعمل المتواصل.

وحققت اللاعبة الفلسطينية الألمانية لقبها العالمي الثاني بعد فوزها على الإسبانية نوا لوبيز غونزاليس بنتيجة 3-1، في نهائي منافسات الكوميتيه لوزن تحت 66 كيلوغراما بمدينة بيلسكو بياوا البولندية، محافظة على اللقب الذي أحرزته لأول مرة عام 2024 في إيطاليا.

وأوضحت مريم أن مواجهة نصف النهائي أمام لاعبة يابانية كانت الأصعب خلال البطولة، بعدما انتظرت حتى الثواني الأربع الأخيرة لحسم النزال والتأهل إلى المباراة النهائية.

وقالت مريم إنها بدأت ممارسة الكاراتيه في الرابعة من عمرها داخل أكاديمية الأقصى بمدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، حيث نشأت في عائلة تمارس هذه الرياضة، وتلقت تدريباتها الأولى على يد والدها وعمها، قبل أن تنتقل تدريجيا من المنافسات المحلية إلى البطولات الدولية.

واجهت اللاعبة خلال مسيرتها صعوبات مرتبطة بالقيود الإسرائيلية على التنقل والحواجز المحيطة بمدينة نابلس، إلى جانب محدودية فرص التدريب والاحتكاك بلاعبات من مستويات مختلفة، ما دفعها إلى السفر خارج فلسطين لتطوير مهاراتها والاستعداد للمنافسات الدولية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)