f 𝕏 W
ليلة القبض على نتنياهو وعصابته!

جريدة القدس

سياسة منذ 41 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ليلة القبض على نتنياهو وعصابته!

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير مقالة رأي إلى تحولات سياسية محتملة في إسرائيل، حيث يُتوقع أن تتأثر مكانة حزب الليكود ورئيسه بنيامين نتنياهو بنتائج انتخابية غير متوقعة. تبرز المقالة صعود القوة العربية ككتلة ثالثة في الكنيست، مما قد يمنحها دوراً محورياً في تشكيل الحكومة القادمة. وتطرح المقالة خيارات محدودة أمام المرشحين لرئاسة الحكومة، بما في ذلك التحالف مع الأحزاب العربية أو تشكيل حكومة وحدة مع نتنياهو، مع احتمال اللجوء إلى انتخابات مبكرة أو تصعيد عسكري.
أبرز النقاط

الخميس 29 أكتوبر 2026 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

لن يعود عجور "الليكود" كما كان، حتى لو تسلل من بين الثقوب تحت جنح الخوف الذي يشيعه بين جمهوره، لا سيما من "جيل الصابرا" ممن وُلدوا على أرض أصحابها الأصليين، وينازعونهم الحق في منازلهم وأملاكهم وزيتونهم وحتى أحلامهم، بذريعة أن الأرض كلها لهم، ويُحرضون على تهجيرهم لتستحيل البلاد لهم قبل أن يمضوا في تجسيد بقية أحلامهم بالقفز فوق "جدار جابوتنسكي"، وفق عقيدة الضربات الاستباقية التي تتيح التمدد في ما يسمى "المناطق العازلة"، تلك التي لا تتوقف عند حدودٍ أو نقاطٍ ملونةٍ قابلةٍ للتقدم، فـ"مع الطعام تنفتح الشهية"، كما يقال.لن يعود ثعلب الليكود إلى ألاعيبه حتى لو شكك بأصوات العرب وقدم طعناً تنظر فيه لجنة الانتخابات المركزية، سلوك يعكس شعوراً عارماً بالصدمة من تدفق الأصوات كالشلال في صناديق الاقتراع، إذ بلغت نسبةً ناهزت 80 بالمئة مُحققة 19 مقعداً، وهو التطور الذي رفع المنسوب المطلوب لتجاوز نسبة الحسم، لتفقد الأحزاب الهامشية صوابها بعد عجز بعضها عن تجاوز عتبة الحسم.إن المتغير الجديد الذي نهض كماردٍ من الصناديق أربك الجميع، وفاجأهم، هو القوة العربية باعتبارها الكتلة الثالثة في الكنيست، ما يؤهلها للعب دور "القوة المانعة" وبيضة القبان "غب الطلب" في المشهد المتقلب، تُمكن المعارضة من كسر احتكار "الحاوي" للمشهد السياسي، وبالشروط والأسعار التي تغطي "شبكة الأمان".أمام "غادي آيزنكوت" الطامح الجديد لرئاسة الحكومة، الذي أقسم ألا يتحالف مع نتنياهو، ثلاثة خيارات: إما التنسيق والتحالف مع العرب الذين أتاح تدفقهم القياسي على الصناديق إسقاط غريمه، أو يعصر على رأسه ليمونة، ويتجرع السم بالتحالف مع هذا الغريم في حكومة وحدة، أو العودة إلى انتخاباتٍ مبكرةٍ غير مضمونة النتائج. ومع ذلك، فإنه ليس مستبعداً أن يحاول "الحاوي" فك الحصار المضروب حول رقبته بالهروب إلى حربٍ على إيران مع شريكه وداعمه، ليُعيد حشد الإسرائيليين مجبرين خلفه تماماً، كما وحّدهم بعد انقسامٍ حادّ عندما "غشيه النعاس" ليلة السابع من أكتوبر.

علاء كنعان ـ صحافي وكاتب فلسطيني

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)