f 𝕏 W
الاحتلال يواصل خرق التهدئة في غزة: غارات مكثفة على خيام النازحين وارتفاع حصيلة الشهداء

جريدة القدس

سياسة منذ 38 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاحتلال يواصل خرق التهدئة في غزة: غارات مكثفة على خيام النازحين وارتفاع حصيلة الشهداء

تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة عبر غارات جوية وقصف مدفعي استهدف خيام النازحين في خان يونس والمواصي، مما أدى لارتفاع حصيلة الشهداء وسط ظروف إنسانية كارثية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواصلت الغارات الإسرائيلية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، بما في ذلك خيام النازحين في المواصي وخان يونس، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى. أعلن الجيش الإسرائيلي عن اغتيال ستة فلسطينيين، بينما أكدت مصادر فلسطينية أن القصف يستهدف المدنيين العزل. تتزايد المخاوف من انهيار التهدئة مع استمرار الانتهاكات، في ظل ارتفاع حصيلة الشهداء والجرحى منذ بداية العدوان.
أبرز النقاط

تواصلت الغارات الجوية والقصف المدفعي وهجمات الطائرات المسيرة التابعة لجيش الاحتلال على مناطق متفرقة في قطاع غزة خلال الساعات الأربع وعشرين الماضية. استهدفت هذه الاعتداءات أحياء سكنية في خان يونس ومنطقة المواصي وشمال القطاع ودير البلح، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم في تشرين الأول 2025. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف لم يتوقف رغم الحديث عن التهدئة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين المدنيين.

أعلن جيش الاحتلال عن اغتيال ستة مواطنين في ضربات حديثة، زاعماً أنهم ينتمون لحركة حماس وأن بعضهم شارك في أحداث السابع من أكتوبر. كما استشهد فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال بدعوى محاولته عبور ما يسمى 'الخط الأصفر' خلال يوم الانتخابات الإسرائيلية. وتأتي هذه الادعاءات في سياق محاولات الاحتلال تبرير استمرار عملياته العسكرية واستهدافاته المباشرة للمواطنين.

أكدت مصادر طبية في وزارة الصحة بغزة أن الاعتداءات الأخيرة طالت بشكل مباشر خيام النازحين والمنشآت المدنية في منطقتي المواصي وخان يونس. أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد ثلاثة مواطنين وإصابة أحد عشر آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وشددت المصادر على أن الاحتلال يتعمد استهداف المناطق التي صنفها سابقاً بأنها 'آمنة' لإيقاع أكبر قدر من الضحايا.

فندت الرواية الفلسطينية ادعاءات جيش الاحتلال بشأن استهداف مواقع عسكرية، مؤكدة أن القصف يصيب المدنيين العزل والأطفال والنازحين في مراكز الإيواء. وأشارت جهات رسمية إلى أن هذه الانتهاكات المتكررة تهدد بانهيار التهدئة كلياً وتدفع نحو عودة المواجهات الشاملة. وحذرت المصادر من أن استمرار الصمت الدولي يشجع الاحتلال على ارتكاب المزيد من المجازر بحق النازحين.

كشفت الإحصائية الرسمية التراكمية الصادرة عن وزارة الصحة عن ارتفاع حصيلة العدوان منذ السابع من تشرين الأول 2023 إلى 74,564 شهيداً و175,770 جريحاً. وأوضحت الوزارة أن فترة سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ الحادي عشر من تشرين الأول 2025 شهدت وحدها ارتقاء نحو 1,568 شهيداً وإصابة 5,649 آخرين. وتعكس هذه الأرقام حجم الخروقات التي يرتكبها الاحتلال تحت غطاء التهدئة الهشة.

تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات ميدانية ولوجستية بالغة التعقيد تمنعها من انتشال جثامين الشهداء التي ما زالت تحت أنقاض المباني المدمرة. وأوضحت مصادر في الدفاع المدني أن نقص المعدات والاستهداف المباشر للفرق يمنع الوصول إلى العديد من المفقودين. وناشدت المنظمات الدولية بضرورة التدخل لتوفير ممرات آمنة لانتشال الضحايا وتقديم الإغاثة اللازمة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)