f 𝕏 W
مسار انتخابات المستعمرة

جريدة القدس

سياسة منذ 42 دق 1 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسار انتخابات المستعمرة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة مسار الانتخابات الإسرائيلية، مشيرة إلى نجاح بنيامين نتنياهو وحزب الليكود في تحقيق إنجازات أمنية يعتبرها المجتمع الإسرائيلي أولوية. وتنتقد المقالة معسكرات المعارضة لعدم الطعن في ترشح نتنياهو رغم قضاياه القانونية. كما تسلط الضوء على أهمية التحالفات بين القوائم العربية واليسار الصهيوني لمواجهة اليمين المتطرف.
أبرز النقاط

الخميس 29 أكتوبر 2026 8:28 صباحًا - بتوقيت القدس

ليس مستغرباً، وليس مفاجئاً نجاح نتنياهو وحزبه الليكود، وائتلافه اليميني المتطرف مع الاحزاب الدينية اليهودية المتشددة، فقد حقق نتنياهو للمستعمرة مالم يحققه رئيس الحكومة في فترة ولايته، فقد قام باغتيال وتصفية قيادات: 1- حماس، 2- حزب الله، 3- أنصار الله الحوثيين، 4- تدمير قدرات إيران، 5- إعادة احتلال قطاع غزة 6-احتلال جنوب لبنان، 7- احتلال جنوب سوريا، إنجازات غير مسبوقة حققها نتنياهو في مدة فترة زمنية قصيرة، ولذلك ينظر له المجتمع الإسرائيلي على أنه بطل، وفر لهم الأولوية ما يرونه وهي "الأمن" قبل الاقتصاد والاستقرار، وتم له ذلك بغياب قدرة لهزيمته من قبل اليسار الصهيوني الضعيف، أو من قبل الأحزاب العربية التي لا تأثير لها على المجتمع الإسرائيلي، خاصة في ظل هيمنة اليمين المتطرف على المجتمع الإسرائيلي بما يتجاوز 90 بالمائة من الاسرائيليين. ولذلك المنافسون له هم قادة من اليمين ايضا: 1- أيزنكوت، 2 يائير لبيد، لكنهم لا يملكون التفوق لهزيمته أو هزيمة معسكره.الخطيئة التي وقعت فيها معسكرات المعارضة الثلاثة: 1- أيزنكوت، 2- حزب الديمقراطيين برئاسة يائير جولان، 3- القائمتين العربيتين المشتركة والموحدة.

وخطيئة هؤلاء انهم لم يتقدموا للجنة الانتخابات المركزية، بالاحتجاج على شخص نتنياهو كونه يواجه المحاكمة الجنائية على خلفية قضايا الفساد، أضافه الى أنه مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية باعتباره "مجرم حرب”، اقترف المجازر والموبقات بحق الشعب الفلسطيني من المدنيين في قطاع غزة.قد لا يكون لديهم الشجاعة للاحتجاح على خلفية المطالبة لدى محكمة الجنايات الدولية، ولكن كونه مطلوبا لمحكمة محلية اسرائيلية على خلفية الفساد والرشوة، فهذا كافٍ لمنع ترشيحه حتى تثبت براءته، وهو لن يتحقق بسبب تورطه الملموس بقضايا الفساد.المجتمع الإسرائيلي مازال أسيرا للتطرف والعنصرية والعداء للعرب وللفلسطينيين، وللمسلمين وللمسيحيين، وهذا يتطلب عوامل قوية صارمة تدفعه نحو التغيير والمساواة والتخلص من توجهات الاحتلال الصهيونية.مقدمات نجاح القائمتين العربيتين بهذا العدد من النواب يشكل محطة ونقلة، بل وانقلاب سياسي نحو الاهتمام بالانتخابات البرلمانية وزيادة عدد نوابهم انعكاساً لزيادة عدد المصوتين الذين وصلوا الى صناديق الاقتراع، الى ما يوازي 70 بالمائة، والتخلص من السلبية التي كانت سائدة لديهم ان النواب لم يستطيعوا تحقيق نتائج لصالح شعبهم بسبب قلة عددهم، وبسبب عدم استجابة الأغلبية البرلمانية اليمينية العنصرية للمطالب العربية.تحالف المشتركة والموحدة مع قائمة "الديمقراطيين" اليسارية الصهيونية وتنسيق العمل معهم، يقدم حصيلة نوعية تصنع الأرضية الملائمة للنهوض الوطني الفلسطيني، بالاشتراك مع اليسار الصهيوني ليسيرا معا نحو عمل وبرنامج وقواسم مشتركة، تحقق الصيغة المطلوبة: تحالف عربي عبري ، فلسطيني إسرائيلي، مسلم مسيحي يهودي.هذا هو المطلوب من أجل هزيمة اليمين السياسي المتطرف مع حلفائهم من الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة.

علاء كنعان ـ صحافي وكاتب فلسطيني

السفير سون تشن مدير مكتب الصين لدى فلسطين

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)