سجل المؤشر نيكي الياباني ارتفاعاً ملحوظاً في تداولات اليوم الخميس، مدفوعاً بالنتائج الإيجابية وتوقعات الأرباح المتفائلة لشركة أدفانتست المتخصصة في معدات الرقائق. وقد أنهى المؤشر جلسة الصباح محققاً زيادة بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى مستوى 64131.28 نقطة. وكان المؤشر قد لامس مستويات أعلى في بداية الجلسة قبل أن تتقلص المكاسب تدريجياً.
تأثرت معنويات المستثمرين في الأسواق الآسيوية سلباً بتراجع أسهم شركة سامسونج للإلكترونيات الكورية الجنوبية، رغم إعلانها عن تحقيق أرباح قياسية غير مسبوقة خلال الربع الثالث. هذا التباين في أداء شركات التكنولوجيا الكبرى أدى إلى حالة من الحذر في أوساط المتداولين. وانعكس هذا الحذر على المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً الذي خالف الاتجاه العام لنيكي.
انخفض المؤشر توبكس بنسبة 0.3 بالمئة ليصل إلى 3979.89 نقطة بعد سيطرة الاتجاه الهبوطي على معظم فترات التداول الصباحية. ويأتي هذا التراجع في وقت تترقب فيه الأسواق صدور نتائج مئات الشركات اليابانية الكبرى خلال الساعات القادمة. كما يراقب المستثمرون عن كثب الاجتماع المرتقب لبنك اليابان المركزي المقرر عقده يوم غد.
تعيش أسواق المال في اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة حالياً ذروة موسم إعلان نتائج شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وقد ساهمت نتائج شركة إس.كيه هاينكس التي أعلنت يوم أمس في تقديم دعم معنوي للمؤشر نيكي في بداية التداولات. ومع ذلك، تظل الأسواق العالمية متأثرة بالأداء المتباين الذي شهدته بورصة وول ستريت خلال الليلة الماضية.
أفادت مصادر بأن شركة ألفابت شهدت تراجعاً في أسهمها بعد الإغلاق نتيجة تقارير عن استنزاف كبير للسيولة النقدية. وفي المقابل، حققت شركة مايكروسوفت نتائج مالية فاقت التوقعات بكثير، خاصة فيما يتعلق بالتدفقات النقدية القوية. هذا التضارب في نتائج عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين ألقى بظلاله على حركة الأسهم في طوكيو.
أشارت محللة استراتيجيات الأسهم لدى نومورا للأوراق المالية، ماكي ساوادا، إلى أن السوق تظهر علامات توتر واضحة قبيل الأحداث الاقتصادية الكبرى. وأوضحت ساوادا أن المستثمرين قد يميلون إلى اتخاذ مواقف تتسم بتجنب المخاطرة بانتظار قرارات السياسة النقدية. ويعد قرار بنك اليابان المركزي غداً محطة مفصلية في تحديد اتجاهات السوق للمرحلة المقبلة.
التعليقات (0)