f 𝕏 W
«برا برا.. مع السلامة يا حبيبي».. الطيبي يسخر من بن غفير بفيديو من الكنيست

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

«برا برا.. مع السلامة يا حبيبي».. الطيبي يسخر من بن غفير بفيديو من الكنيست

«برا برا.. مع السلامة يا حبيبي».. أحمد الطيبي يسخر من بن غفير بفيديو يوثق محاولة إخراجه من الكنيست، بالتزامن مع صعود التمثيل العربي إلى 19 مقعدًا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشر النائب العربي أحمد الطيبي مقطع فيديو ساخرًا من وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، مستخدمًا أغنية "مع السلامة يا حبيبي" وعبارة "برا برا". يأتي هذا الفيديو بالتزامن مع النتائج اللافتة التي حققتها الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست الأخيرة، والتي شهدت مشاركة عربية استثنائية وحصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

في مشهد ساخر أعاد إلى الواجهة إحدى المواجهات داخل الكنيست الإسرائيلي، نشر النائب العربي أحمد الطيبي، عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، مقطع فيديو يسخر فيه من وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، على وقع أغنية «مع السلامة يا حبيبي»، مرفقًا بعبارة «برا برا»، بالتزامن مع النتائج اللافتة التي حققتها الأحزاب العربية في انتخابات الكنيست الـ26.

ويُظهر الفيديو، المأخوذ من إحدى جلسات الكنيست في دورته السابقة، الطيبي جالسًا على كرسي رئاسة الجلسة، وهو يطلب من عناصر أمن الكنيست إخراج بن غفير من القاعة، بينما يتمسك الأخير بمنصة الخطابة محاولًا مواصلة إلقاء كلمته.

وأُرفقت المشاهد بمقطع غنائي يردد «مع السلامة يا حبيبي مع السلامة»، إلى جانب عبارة «برا برا»، في معالجة ساخرة للمواجهة البرلمانية السابقة بين الطيبي وبن غفير.

ويكتسب توقيت نشر الفيديو دلالة سياسية، إذ يأتي عقب انتخابات الكنيست التي أجريت الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، وشهدت مشاركة عربية استثنائية بلغت نحو 80%، في واحدة من أعلى نسب التصويت المسجلة منذ تسعينيات القرن الماضي.

وأسفرت النتائج المرحلية للانتخابات عن حصول الأحزاب العربية على 19 مقعدًا في الكنيست، في إنجاز انتخابي يعكس تنامي الحضور السياسي للفلسطينيين في الداخل المحتل، وسط حالة من الغضب والاحتجاج على سياسات حكومة بنيامين نتنياهو.

ورغم هذا التقدم، لا تزال فرص ترجمة القوة الانتخابية العربية إلى نفوذ مباشر في تشكيل الحكومة المقبلة تواجه عقبات سياسية، في ظل رفض أحزاب من المعسكر الصهيوني المعارض، بينها حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت، الاعتماد على دعم الأحزاب العربية لتشكيل ائتلاف حكومي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)