قُتل فلسطينيان، مساء أمس الأربعاء 28 أكتوبر/تشرين الأول 2026، في حادثتين منفصلتين شهدتهما بلدة قطنة شمال غرب القدس، ومدينة كفر قرع في الداخل الفلسطيني المحتل، فيما أُصيب آخرون بجروح متفاوتة، بينها خطيرة، وسط تصاعد أعمال العنف والجريمة.
وفي بلدة قطنة شمال غرب القدس، قُتل الشاب ناصر مصباح وأُصيب آخرون، إثر شجار عائلي عنيف تخلله إطلاق نار كثيف، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية الفلسطينية لاحتواء الأحداث وفرض النظام والقانون.
وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية، العميد لؤي ارزيقات، إن قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية دخلت البلدة عقب حادثة إطلاق نار أسفرت عن مقتل شخص وإلحاق أضرار مادية بالممتلكات، مؤكدًا أن الأجهزة الأمنية ستتعامل بحزم مع مطلقي النار، وستلاحق المتورطين لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.
وأفادت مصادر محلية بأن مسلحين اعترضوا سيارة إسعاف وأطلقوا النار لمنعها من الوصول إلى مصابين، فيما تصاعدت المناشدات الشعبية للشخصيات الوطنية والمجتمعية ورجال الإصلاح للتدخل العاجل واحتواء الخلاف ومنع اتساع دائرة العنف.
وفي حادثة منفصلة، قُتل محمد سليمان غزيل (42 عامًا)، وهو أب لثلاثة أطفال، جراء تعرضه للدهس عقب شجار اندلع في منطقة البير بمدينة كفر قرع داخل أراضي عام 1948.
وأفادت مصادر محلية بأن غزيل أُصيب بجروح بالغة، ونُقل إلى مستشفى «هلل يافي» في الخضيرة، حيث أُعلنت وفاته متأثرًا بإصابته، فيما فتحت الشرطة الإسرائيلية تحقيقًا في ملابسات الجريمة، مشيرة إلى أن خلفيتها جنائية.
التعليقات (0)