f 𝕏 W
كيف ستؤثر المغلفات المزدوجة على نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟

وكالة سوا

سياسة منذ 56 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف ستؤثر المغلفات المزدوجة على نتائج الانتخابات الإسرائيلية؟

تقديرات انتخابية إسرائيلية تشير إلى أن فرز المغلفات المزدوجة التي تضم أساسًا أصوات الجنود، قد يمنح معسكر بنيامين نتنياهو زيادة محدودة تصل إلى مقعد واحد أو اثنين

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقديرات انتخابية إسرائيلية إلى أن فرز الأصوات في المغلفات المزدوجة، التي تشمل أصوات الجنود وغيرهم، قد يمنح معسكر بنيامين نتنياهو زيادة محدودة في المقاعد، دون أن يغير بشكل جوهري موازين القوى أو يحسم تشكيل الحكومة المقبلة. تميل هذه الأصوات عادة لتعزيز أحزاب اليمين الديني، مع احتمال حدوث تغييرات طفيفة في توزيع المقاعد داخل المعسكرات المتنافسة.
أبرز النقاط

تشير تقديرات انتخابية إسرائيلية إلى أن فرز المغلفات المزدوجة، التي تضم أساسًا أصوات الجنود، قد يمنح معسكر بنيامين نتنياهو زيادة محدودة تصل إلى مقعد واحد أو اثنين، من دون أن يُحدث تغييرًا جوهريًا في موازين القوى بين المعسكرين أو يحسم مسألة تشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب تقديرات عرضها الباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، أساف شابيرا، فإن المغلفات المزدوجة تميل عادة إلى تعزيز أحزاب اليمين الديني، مقابل تراجع الوزن النسبي للأحزاب الحريدية والعربية. وقد جرى حتى الآن فرز نحو 86% من الأصوات، وسط تقديرات بحصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر التغيير و19 للقائمتين العربيتين.

وتشير التقديرات إلى وجود ما بين 430 و480 ألف صوت في المغلفات المزدوجة، بما يعادل نحو 12 مقعدًا من حيث حجم الأصوات، لكنها لا تمثل مقاعد إضافية، إذ تُحتسب ضمن النتائج الإجمالية للانتخابات، وقد تؤدي إلى تغييرات محدودة في توزيع المقاعد بين الأحزاب. ولم تعلن لجنة الانتخابات المركزية بعد العدد الرسمي لهذه الأصوات.

وتشمل المغلفات المزدوجة، التي ستبدأ لجنة الانتخابات المركزية فرزها عند الساعة الواحدة من فجر الخميس، أصوات الجنود في الخدمة النظامية والدائمة والاحتياط، والناخبين في الممثليات الإسرائيلية بالخارج، ومن أدلوا بأصواتهم في صناديق اقتراع ميسّرة خارج مناطق تسجيلهم، والعاملين في صناديق الاقتراع. ويشكّل الجنود عادة نحو نصف المصوتين بهذه الطريقة.

ويرجّح شابيرا أن تستفيد أحزاب اليمين الديني من هذه الأصوات، استنادًا إلى أنماط التصويت في الانتخابات السابقة، لكن تراجع الأحزاب الحريدية قد يعوّض جزءًا من مكاسبها. وقد تحدث معظم التغييرات في توزيع المقاعد داخل المعسكرات نفسها، مع احتمال تحسن معسكر نتنياهو بمقعد واحد أو اثنين.

وفي المعسكر المناوئ لنتنياهو، قد يستفيد حزبا «يشار» برئاسة غادي آيزنكوت و«بياحد» برئاسة نفتالي بينيت من أصوات الجنود، على غرار أحزاب صهيونية مؤيدة للخدمة العسكرية الإلزامية سجلت نتائج أفضل بين هذه الفئات في انتخابات سابقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)