بنى النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، إمبراطورية مالية تُقدر ثروتها بنحو 280 مليون دولار، مستفيدا من أجوره المرتفعة وعقود الرعاية العالمية، قبل أن يتوسع في الاستثمار بقطاعات التكنولوجيا والرياضة والإنتاج الإعلامي.
لكن هذه الإمبراطورية تواجه اختبارا جديدا، بعدما تسببت تصريحاته بشأن الزعيم الصيني السابق ماو تسي تونغ في إنهاء 3 شركات صينية كبرى شراكاتها معه، بقيمة سنوية تقديرية لبعض العقود تبلغ نحو 7.8 ملايين دولار، وفقا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية.
ورغم اعتذار مبابي ومحاولات احتواء الأزمة، فإن تداعياتها تثير تساؤلات بشأن قدرته على حماية علامته التجارية ومواصلة التوسع في السوق الصينية.
تُقدر ثروة مبابي بنحو 280 مليون دولار، استنادا إلى تقديرات إعلامية أوردتها وكالة الأنباء الفرنسية، بينها "فوربس" و"سيليبريتي نت وورث"، دون وجود إفصاح مالي رسمي يحدد القيمة الدقيقة لأصوله.
وشكلت السنوات الـ7 التي قضاها مع باريس سان جيرمان الفرنسي قاعدة أساسية لتراكم ثروته، إذ بلغ راتبه السنوي في نهاية مشواره مع النادي نحو 83.5 مليون دولار، فضلا عن مكافآت الولاء والتوقيع.
ويرى أرنو بيريكار، المحامي المتخصص في الشؤون الرياضية، أن هذه المستويات من الدخل حولت بعض اللاعبين إلى كيانات اقتصادية مستقلة تمتلك قدرات استثمارية كبيرة.
التعليقات (0)