f 𝕏 W
إقبال قياسي في انتخابات الاحتلال وسط تشاؤم إقليمي وتأكيدات فلسطينية على غياب الفوارق بين المرشحين

جريدة القدس

سياسة منذ 43 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إقبال قياسي في انتخابات الاحتلال وسط تشاؤم إقليمي وتأكيدات فلسطينية على غياب الفوارق بين المرشحين

شهدت انتخابات كيان الاحتلال إقبالاً قياسياً للمستوطنين وسط تقدم لمعسكر نتنياهو، في حين ساد التشاؤم وعدم الاكتراث في العواصم العربية التي لا ترى فرقاً بين المرشحين المتطرفين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الانتخابات الأخيرة في كيان الاحتلال إقبالاً قياسياً وسط ظروف الحرب، مع نتائج أولية تشير إلى تقدم كبير لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو. يأتي هذا وسط أجواء تشاؤم إقليمية، حيث يعبر مواطنون ومراقبون في المنطقة عن خيبة أملهم من استمرار النهج اليميني، الذي يرون أنه يغلق الأبواب أمام تغيير المسار السياسي. هذه الانتخابات هي الأولى منذ بدء أحداث أكتوبر 2023، وتأتي في ظل عزلة دولية متزايدة للكيان.
أبرز النقاط

سجل المستوطنون في كيان الاحتلال أرقاماً قياسية في الإقبال على التصويت خلال الانتخابات التي جرت وسط ظروف الحرب، والتي وُصفت بأنها محطة مفصلية في تاريخ الكيان. وفي المقابل، خيمت أجواء من التشاؤم على مختلف أنحاء الشرق الأوسط، تزامناً مع التنافس المحموم بين رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وقائد عسكري سابق معروف بتوجهاته المتشددة.

أظهرت النتائج الأولية حصول بنيامين نتنياهو على دعم واسع وغير متوقع من جمهور المستوطنين، مما يعزز فرصه في البقاء على رأس السلطة، حتى لو اقتصر الأمر على قيادة حكومة تصريف أعمال. ويأتي هذا التقدم لنتنياهو رغم الانتقادات الحادة التي واجهها بسبب الإخفاقات الأمنية الكبيرة التي سبقت أحداث السابع من أكتوبر من العام الماضي.

في العاصمة المصرية القاهرة، عبر مواطنون عن خيبة أملهم من نتائج هذه الانتخابات، حيث أشار البعض إلى أن آمالهم في إزاحة اليمين المتطرف قد تبددت. ويرى مراقبون في المنطقة أن استمرار النهج اليميني في كيان الاحتلال يغلق الأبواب أمام أي فرص حقيقية لتغيير المسار السياسي الحالي تجاه القضايا الإقليمية.

أفادت مصادر إعلامية تابعة للاحتلال، بعد فرز نحو 86 بالمئة من الأصوات، بأن معسكر نتنياهو الذي يضم أحزاباً يمينية ودينية متزمتة يتجه لحصد 53 مقعداً في الكنيست. ويتفوق هذا المعسكر على كتلة المعارضة التي يقودها جادي آيزينكوت، والتي من المتوقع أن تحصل على 48 مقعداً فقط بحسب المؤشرات الحالية.

تعد هذه الانتخابات الأولى منذ انطلاق معركة طوفان الأقصى في أكتوبر 2023، والتي أسفرت عن مقتل 1200 إسرائيلي واحتجاز العشرات. وقد أدت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة إلى تدمير واسع النطاق واستشهاد نحو 74 ألف فلسطيني، مما زاد من عزلة الكيان دولياً.

رغم العزلة الدولية المتزايدة والتحولات في الرأي العام العالمي، لا يزال نتنياهو يقدم نفسه للمستوطنين بصفته الزعيم الوحيد القادر على حماية أمن الكيان. ويدعي نتنياهو أن عمليات الاغتيال التي نفذها جيش الاحتلال ضد قادة المقاومة في فلسطين ولبنان قد جعلت وضع الكيان أكثر أماناً واستقراراً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)