اتهم وزير الدفاع السوداني حسن داؤود كبرون، الأربعاء، أكثر من 20 دولة بالمشاركة في الحرب الدائرة في بلاده، دون أن يسمي أيا منها.
ووفقا لوكالة الأنباء السودانية (سونا) أكد كبرون أن أكثر من 20 دولة تشارك في الحرب الدائرة في السودان عبر "الدعم اللوجيستي والمرتزقة والمال والمسيرات لقوات الدعم السريع".
وقال إن ما يجري في السودان ليس حربا أهلية أو صراعا على السلطة، بل حرب شاملة تستهدف تدمير البلاد ونهب ثرواته وتغيير ديمغرافيته.
كما أوضح كبرون أن السودان محاط بدول أفريقية تواجه تحديات أمنية متعددة، تشمل انتشار السلاح والتهريب والاتجار بالبشر ووجود حركات متمردة، مشيرا إلى أن هذه الجرائم عابرة للحدود وتتأثر بها بلاده.
وأضاف أن التنسيق مع دول الجوار كان قائما في وقت سابق عبر قوات مشتركة، إلا أن الحرب أدت إلى تعثر هذه القوات على أرض الواقع.
وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة الخارجية السودانية معاوية عثمان خالد -الأربعاء- إن بلاده تمتلك أدلة تثبت أن جميع الطائرات المسيرة التي استهدفت السودان مؤخرا انطلقت من دولة إثيوبيا.
التعليقات (0)