f 𝕏 W
وسط الجوع ونقص الدواء في غزة.. فلسطيني من مخيم النصيرات يطعم الحيوانات الضالة ويعالجها مجانًا

وكالة قدس نت

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وسط الجوع ونقص الدواء في غزة.. فلسطيني من مخيم النصيرات يطعم الحيوانات الضالة ويعالجها مجانًا

رغم الجوع ونقص الدواء في غزة، يواصل الفلسطيني أسامة عفانة من مخيم النصيرات إطعام القطط والكلاب الضالة وعلاجها مجانًا، في مبادرة إنسانية تعكس الرحمة والرفق بالحيوان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، يواصل الفلسطيني أسامة فايز عفانة، من مخيم النصيرات، مبادرة فردية لرعاية وإطعام الحيوانات الضالة مجانًا. تتضمن جهوده تقديم الطعام والعلاج للقطط والكلاب، واستقبال الحيوانات التي يحضرها الأطفال، والتنقل بين الأحياء المتضررة لتقديم المساعدة. تعكس هذه المبادرة قيم الرحمة والرفق بالحيوان في ظروف معيشية قاسية.
أبرز النقاط

في وقت تتفاقم فيه الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، وتشتد فيه المعاناة الناجمة عن نقص الغذاء والدواء، يواصل الفلسطيني أسامة فايز عفانة (33 عامًا)، من مخيم النصيرات للاجئين وسط القطاع، مبادرة إنسانية فردية لرعاية القطط والكلاب الضالة، وتوفير الطعام والعلاج لها مجانًا، في مشهد يعكس قيم الرحمة والرفق بالحيوان رغم قسوة الظروف المعيشية.

وأمام منزله في مخيم النصيرات، يخصص عفانة جانبًا من وقته لإطعام الحيوانات الضالة وتقديم الرعاية الطبية لها، كما يستقبل القطط والكلاب التي يحضرها أطفال من المنطقة، في محاولة للتخفيف من معاناتها وحمايتها من الجوع والمرض.

ولا تقتصر مبادرته على محيط منزله، إذ يتنقل بين الأحياء المتضررة في وسط قطاع غزة، بحثًا عن الحيوانات الضالة التي تحتاج إلى الغذاء والرعاية، في ظل الظروف القاسية التي تعيشها المنطقة، وما يرافقها من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات البيطرية.

وتكتسب هذه المبادرة بُعدًا إنسانيًا خاصًا في ظل الأزمة التي تطال مختلف جوانب الحياة في قطاع غزة، حيث تتزايد التحديات المرتبطة بتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، فيما تواجه الحيوانات الضالة بدورها مخاطر الجوع والمرض وصعوبة الحصول على الرعاية اللازمة.

وتسلط جهود عفانة الضوء على جانب آخر من المعاناة الإنسانية في غزة، يتجاوز احتياجات السكان إلى الحيوانات التي تعيش في الشوارع والأحياء المتضررة، وتبرز أهمية المبادرات الفردية في ترسيخ ثقافة الرفق بالحيوان وحماية الكائنات الضعيفة، حتى في أشد الظروف صعوبة.

وفي الثامن والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول 2026، يواصل عفانة تقديم نموذج للتكافل والرحمة، مؤكدًا من خلال أفعاله أن الاهتمام بالحياة والرفق بالحيوان يظلان حاضرين في المجتمع الفلسطيني رغم الأزمات المتلاحقة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)