f 𝕏 W
المنظمات الأهلية: ما يجري في الخليل مخطط استعماري للتهجير امتدادا للإبادة الجماعية

راية اف ام

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المنظمات الأهلية: ما يجري في الخليل مخطط استعماري للتهجير امتدادا للإبادة الجماعية

حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من أن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة الخليل ومحيطها تمثلمخططًا استعماريًا لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أرضهم، وامتدادًا لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة. وقالت الشبكة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن مدينة الخليل المحتلة تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، مع استمرار الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية لليوم السادس على التوالي، وتوسيع عمليات مداهمة المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وإجبار السكان على مغادرتها قسرًا. ونقلت الشبك...

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من أن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية في الخليل تشكل مخططاً استعمارياً لتهجير الفلسطينيين قسراً، وتعتبر امتداداً للإبادة الجماعية في غزة. وتشهد المدينة أوضاعاً إنسانية صعبة مع استمرار الحصار وتوسيع مداهمة المنازل، مما أجبر نحو 5 آلاف مواطن على مغادرة منازلهم. وتؤكد الشبكة أن هذه الإجراءات تستهدف الوجود الفلسطيني وتتوسع لتشمل مناطق واسعة بالمحافظة.
أبرز النقاط

حذرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية من أن الإجراءات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في مدينة الخليل ومحيطها تمثل مخططًا استعماريًا لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أرضهم، وامتدادًا لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.

وقالت الشبكة، في بيان صدر اليوم الأربعاء، إن مدينة الخليل المحتلة تعيش أوضاعًا إنسانية بالغة القسوة، مع استمرار الحصار وتشديد الإجراءات العسكرية لليوم السادس على التوالي، وتوسيع عمليات مداهمة المنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وإجبار السكان على مغادرتها قسرًا.

ونقلت الشبكة عن إحصاءات بلدية الخليل أن الإجراءات الإسرائيلية أجبرت نحو 5 آلاف مواطن على مغادرة منازلهم، ينتمون إلى 780 أسرة، بينهم 336 رضيعًا و441 مسنًا، وأكثر من 216 امرأة مرضعة أو حامل، إضافة إلى 44 شخصًا من ذوي الإعاقة و312 من المصابين بأمراض مزمنة.

وأضافت أن المئات خضعوا للتحقيق الميداني، فيما سُجل اعتقال 109 مواطنين، بينهم فتاة، مشيرة إلى أن عمليات الإخلاء القسري لم تقتصر على أفراد وأسر، بل شملت أحياء كاملة، ما دفع البلدية إلى فتح مراكز إيواء لاستقبال المتضررين وتوفير بعض احتياجاتهم الأساسية.

واعتبرت الشبكة أن ما يجري في الخليل يعيد إلى الأذهان نزوح أكثر من 34 ألف لاجئ من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس شمال الضفة الغربية خلال عام 2025، مؤكدة أن معاناة المهجرين لا تزال مستمرة، في سياق ما وصفته بمخطط استعماري يستهدف الوجود الفلسطيني.

وأشارت إلى أن الاقتحامات والإجراءات العسكرية توسعت لتشمل مناطق واسعة من محافظة الخليل، لا سيما بلدات دورا وخاراس وسعير ومخيم الفوار، بالتزامن مع استمرار الإغلاق التام للمحافظة ومنع الحركة والتنقل، وفرض قيود مشددة في البلدة القديمة ومناطق فرش الهوى وحارة السلايمة والجلدة وعين دير بحة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)