التقى وفد من التجمع الفلسطيني للوطن والشتات، برئاسة أمينه العام محمد شريم، منسق وزارة الدولة لشؤون الإغاثة في قطاع غزة، الدكتور عدنان حمودة، في لقاء تناول الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها أبناء الشعب الفلسطيني، وأهمية تعزيز التنسيق والتعاون المشترك في ملفات الإغاثة وإعادة الإعمار، بما يسهم في التخفيف من معاناة السكان ودعم صمودهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يشهدها القطاع.
ورحّب حمودة بوفد التجمع، مثمنًا الزيارة التي تعكس الحرص على تعزيز التواصل بين المؤسسات الوطنية والجهات الرسمية المعنية بملفات الإغاثة والإعمار، ومؤكدًا ضرورة تكامل الأدوار بين المؤسسات والفعاليات الوطنية والمجتمعية، بما يسهم في تلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في قطاع غزة.
وأوضح حمودة أن الوزارة تعمل بالتعاون مع مختلف الجهات والمؤسسات ذات العلاقة، انطلاقًا من مسؤولياتها الوطنية والإنسانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، وبما يعزز تنسيق الجهود لمواجهة التحديات الراهنة.
وشدد على أهمية الشراكة والتواصل المستمر مع المؤسسات الوطنية والمجتمعية، والاستماع إلى احتياجات السكان والعمل على متابعتها وفق الإمكانات والآليات المتاحة.
من جانبه، أكد الأمين العام للتجمع الفلسطيني للوطن والشتات، محمد شريم، أن الزيارة تأتي انطلاقًا من المسؤولية الوطنية والإنسانية تجاه أبناء الشعب الفلسطيني، وحرصًا على مد جسور التواصل والتنسيق مع الجهات الرسمية المعنية بملفات الإغاثة، في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية بالغة الصعوبة التي يشهدها قطاع غزة.
وبيّن شريم أن التجمع يحرص على استمرار التواصل مع الوزارة ومتابعة القضايا المرتبطة بالاحتياجات الإنسانية للسكان، إيمانًا منه بأن المرحلة الراهنة تتطلب تضافر الجهود الوطنية والمؤسسية، وتعزيز الشراكة بين الجهات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يضمن إيصال أصوات الفلسطينيين واحتياجاتهم إلى الجهات المختصة.
التعليقات (0)