f 𝕏 W
مفاوضات روسية متقدمة لتزويد مصر ودول أفريقية بمحطات نووية عائمة

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات روسية متقدمة لتزويد مصر ودول أفريقية بمحطات نووية عائمة

شركة «روس آتوم» الروسية تعلن عن مفاوضات متقدمة مع مصر ودول أفريقية لتزويدها بمحطات نووية عائمة لتوليد الكهرباء.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تجري شركة الطاقة النووية الروسية الحكومية "روس آتوم" مفاوضات متقدمة مع أربع دول أفريقية على الأقل لتزويدها بمحطات طاقة نووية عائمة. وتعتمد هذه المحطات على مفاعلات نووية صغيرة الحجم مثبتة على سفن، مما يقلل من متطلبات البنية التحتية ويسهل عملية النقل. وتوفر هذه التكنولوجيا حلاً عملياً للدول النامية لتأمين مصادر طاقة جديدة بتكلفة أقل وسرعة أكبر، مما قد يمثل خطوة أولى للانضمام إلى النادي النووي العالمي.
أبرز النقاط

كشف مسؤولون تنفيذيون في شركة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية عن خطط طموحة لتزويد الدول الأفريقية الساحلية بمحطات طاقة نووية عائمة. وأكدت الشركة خلال قمة روسيا وأفريقيا المنعقدة حالياً أنها تجري مفاوضات في مراحل متقدمة مع أربع دول على الأقل لبدء تنفيذ هذه المشروعات التقنية المتطورة.

أوضح فلاديمير أبتيكاريف، نائب رئيس قسم تصنيع الآلات في الشركة الروسية أن القارة السمراء تمتلك إمكانات جغرافية واسعة لاستيعاب هذه التكنولوجيا. وأشار إلى أن 38 دولة من أصل أكثر من 50 دولة أفريقية تمتلك سواحل مؤهلة لاستضافة وحدات الطاقة العائمة روسية الصنع، مما يفتح آفاقاً واسعة للتعاون الطاقي.

تعتمد فكرة المحطات العائمة على استخدام مفاعلات نووية صغيرة الحجم يتم احتواؤها داخل سفن خاصة يمكن سحبها إلى وجهتها النهائية بسهولة. وتتميز هذه المحطات بمتطلبات بنية تحتية محدودة على اليابسة مقارنة بالمحطات التقليدية، مما يجعلها خياراً عملياً للدول النامية.

أفادت مصادر بأن المحطات العائمة تتيح تأمين مصادر جديدة للطاقة بسرعة أكبر وتكلفة إجمالية أقل من المشاريع الإنشائية الضخمة. وتعد هذه التكنولوجيا وسيلة فعالة للدول التي تسعى لتنويع مصادر طاقتها دون الدخول في تعقيدات البناء الطويلة للمفاعلات الأرضية الكبيرة.

اعتبر أبتيكاريف أن وحدة الطاقة النووية العائمة تمثل نقطة انطلاق مثالية للدول الأفريقية للانضمام إلى النادي النووي العالمي. وذكر أن هذه الخطوة ستمكن الدول من تلبية احتياجاتها المتزايدة من الكهرباء لدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي المتسارع في القارة.

تقترح شركة «روس آتوم» تنفيذ هذه المشروعات وفق نموذج اتفاقية شراء الطاقة، حيث تتولى الشركة الروسية الجوانب التقنية المعقدة. وبموجب هذا النموذج، تُجرى دورات الصيانة وإعادة التزويد بالوقود النووي داخل الأراضي الروسية لضمان أعلى معايير الأمان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)