أسفرت قرعة دور المجموعات لمسابقة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، التي أقيمت يوم الأربعاء في العاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهات نارية مرتقبة بين كبار القارة السمراء. وقد وضعت القرعة ناديي الأهلي المصري والرجاء الرياضي المغربي وجهاً لوجه في المجموعة الأولى، مما يضمن قمة عربية مبكرة في البطولة القارية.
تضم المجموعة الأولى إلى جانب قطبي الكرة العربية كلاً من فريق آسكو دي كارا التوغولي وبريميرو أغوستو الأنغولي، مما يجعل المنافسة على بطاقتي التأهل محتدمة منذ البداية. وتكتسي هذه النسخة أهمية خاصة نظراً لمشاركة أندية تاريخية تمتلك باعاً طويلاً في البطولات الأفريقية الكبرى.
يسعى النادي الأهلي المصري، المتوج بلقب دوري الأبطال في 12 مناسبة، إلى استعادة بريقه في هذه المسابقة التي حقق لقبها مرة واحدة عام 2014. ويقود الفريق فنياً المدرب المغربي الحسين عموتة، الذي يعتمد على تشكيلة تضم نجوماً مغاربة ومصريين للمنافسة على اللقب القاري الغائب عن خزائنه منذ سنوات.
في المقابل، يدخل الرجاء الرياضي المغربي البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة اللقب الذي توج به مرتين في عامي 2018 و2021. ويأمل الفريق الأخضر في كسر غيابه عن منصات التتويج القارية الذي استمر لستة مواسم، ومعادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنه نهضة بركان والصفاقسي التونسي.
شهدت المجموعة الثانية صداماً عربياً آخر يجمع بين الجيش الملكي المغربي والأهلي طرابلس الليبي، في مواجهة تعكس قوة الكرة في شمال أفريقيا. ويطمح الجيش الملكي، وصيف بطل دوري الأبطال في الموسم الماضي، إلى تحقيق لقبه الثاني في هذه المسابقة بعد إنجازه التاريخي عام 2005.
تكتمل المجموعة الثانية بوجود فريق عزام يونايتد التنزاني، الذي يقوده المدرب الخبير فلوريان إيبينغي، بالإضافة إلى الوافد الجديد ديربن سيتي من جنوب أفريقيا. ويعول الجيش الملكي في مشواره القاري على خبرة مدربه البرتغالي بيدرو غونسالفيش ومجموعة من اللاعبين المخضرمين القادرين على الذهاب بعيداً.
التعليقات (0)