بورين - شبكة قدس الإخبارية: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحام قرية بورين جنوب نابلس، لليوم الثاني على التوالي، وسط مداهمة منازل المواطنين وتفتيشها، وتحويل مبانٍ سكنية إلى ثكنات عسكرية، بالتزامن مع انتشار عسكري واسع وإجراءات مشددة تطال سكان القرية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال تواصل انتشارها داخل القرية، وتقتحم منازل المواطنين وتفتش محتوياتها، فيما استولت على مبانٍ سكنية وحولتها إلى مواقع للتمركز العسكري ومراقبة تحركات الأهالي، ما يفاقم معاناتهم ويقيد حياتهم اليومية.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت القرية منذ يوم الثلاثاء، ونفذت مداهمات واسعة للمنازل، بالتزامن مع حملة اعتقالات طالت عددًا من المواطنين. وذكرت تقارير صحفية أن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 20 مواطنًا خلال الاقتحام، أُفرج عن معظمهم لاحقًا، فيما بقي اثنان رهن الاعتقال وقت نشر تلك التقارير.
وفي ظل استمرار العملية العسكرية، تتواصل المخاوف من تداعيات الاقتحام على السكان، في وقت تتعرض فيه منازلهم للتفتيش والاستيلاء، وسط قيود على الحركة وحالة من التوتر داخل القرية.
وانعكست الأوضاع الأمنية على القطاع التعليمي في المنطقة، إذ أعلن مدير عام التربية والتعليم في جنوب نابلس، سامر الجمل، تحويل الدوام المدرسي إلى نظام المهمات التعليمية، على أن يُستأنف الدوام الوجاهي يوم الثلاثاء المقبل، حفاظًا على سلامة الطلبة والهيئات التدريسية والإدارية وضمانًا لاستمرار العملية التعليمية.
ويأتي استمرار اقتحام بورين في سياق تصعيد عسكري تشهده مناطق متفرقة من الضفة الغربية، تتخلله مداهمات للمنازل واعتقالات وتحويل مبانٍ سكنية إلى مواقع عسكرية، إلى جانب فرض قيود على حركة المواطنين، بما يفاقم الأعباء المعيشية والأمنية على الفلسطينيين.
التعليقات (0)