f 𝕏 W
بين الحصار والموت.. مرضى الفشل الكلوي في تعز يواجهون خطر انقطاع العلاج

الجزيرة

صحة منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الحصار والموت.. مرضى الفشل الكلوي في تعز يواجهون خطر انقطاع العلاج

في تعز، يخوض مرضى الفشل الكلوي رحلة شاقة للوصول إلى جلسات تنقذ حياتهم، بينما يهدد الحصار ونقص الوقود والأدوية بحرمان مئات المرضى من العلاج الذي لا يحتمل التأجيل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه مرضى الفشل الكلوي في تعز تحديات جمة للحصول على العلاج اللازم، حيث تسببت الحرب والحصار في تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع تكاليف المواصلات، مما يجبر بعض المرضى على قطع مسافات طويلة سيراً على الأقدام للوصول إلى مراكز الغسيل الكلوي. وتؤدي صعوبة التنقل وإغلاق الطرق إلى تفاقم معاناة المرضى الذين يعتمدون على جلسات دورية للبقاء على قيد الحياة، مما يهدد بتدهور حالاتهم الصحية.
أبرز النقاط

تعز- تضطر زُبيدة فائد -امرأة خمسينية مصابة بالفشل الكلوي- إلى المشي على قدميها للوصول إلى مركز الكلى في هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، بعدما أثقلت أزمة الحرب والحصار كاهلها بتكاليف المواصلات الباهظة، لمواصلة جلسات الغسل التي تحتاج إليها مرتين أسبوعيا، فالوصول إلى المستشفى مشيا على الأقدام يمثل تحديا قاهرا أمام جسد منهك بفعل الشيخوخة والمرض، إلا أنه طريق الإجبار نحو موعد لا تستطيع الاستغناء عنه.

وعلى أحد الأسرّة داخل مركز الغسل في مستشفى الثورة، تبدو زُبيدة متعبة بوجه شاحب، بينما يتصل جهاز الغسل بأحد أوردتها. تقول للجزيرة نت إنها بدأت جلسات الغسل قبل نحو عام، وكانت قبل التصعيد الأخير تعود إلى منطقتها في شمير (غربي تعز) كل شهرين لتمكث 3 أيام فقط قبل أن تعود إلى المدينة.

غير أن إغلاق الطرق وتدهور الأوضاع جعلا العودة مستحيلة، وتضاعفت مشقة التنقل. وتضيف زبيدة "عادني وصلت قبل نصف ساعة من البيت، أسكن في الحي القريب بمسافة لا بأس بها، أمشي على رجلي غصب عني حتى أصل إلى هنا.. أزمة بترول وأجرة الراكب 500 ريال".

وتكشف معاناتها جانبا من الأزمة التي يواجهها مرضى الحالات المزمنة في تعز؛ فالوصول إلى المستشفى، الذي يفترض أن يكون خطوة نحو العلاج، بات -بالنسبة إلى بعضهم- عبئا إضافيا يضاف إلى تكاليف الأدوية ومستلزمات الرعاية الصحية، لا سيما أن اعتماد مرضى الفشل الكلوي على جلسات دورية لا يمكن الاستغناء عنها يعني أن تعذر الوصول إلى مراكز الغسل قد يترتب عليه تدهور خطير في حالتهم الصحية.

وعلى سرير مجاور داخل مركز الغسل الكلوي في هيئة مستشفى الثورة العام بمدينة تعز، يقضي محمد سيف السامعي ساعات في تلقي العلاج الذي يحتاج إليه للبقاء على قيد الحياة. فمنذ إصابته بالفشل الكلوي قبل 3 سنوات، أصبح الغسل المنتظم جزءا لا يمكن الاستغناء عنه في حياته، لكن الحرب وإغلاق الطرق وأزمة المشتقات النفطية جعلت رحلته إلى المستشفى أكثر مشقة، وحولت الحصول على العلاج إلى معركة يومية.

وينحدر السامعي من مديرية سامع في ريف محافظة تعز، وكان يعتمد على الطرق التي تربط منطقته بالمدينة للتنقل وتلقي العلاج. غير أن التطورات العسكرية الأخيرة وإغلاق الطرق -وفق روايته- حالت دون عودته إلى منزله، فيما زادت أزمة الوقود من صعوبة تنقله داخل المدينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)