f 𝕏 W
لأكثر من عامين.. احتجاج صامت في مدينة أوترخت الهولندية تنديداً بجرائم الاحتلال في فلسطين

جريدة القدس

سياسة منذ 49 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لأكثر من عامين.. احتجاج صامت في مدينة أوترخت الهولندية تنديداً بجرائم الاحتلال في فلسطين

يواصل ناشطون في مدينة أوترخت الهولندية تنظيم احتجاج صامت يومي منذ 111 أسبوعاً للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي والمطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سكان مدينة أوترخت الهولندية احتجاجاً صامتاً مستمراً منذ أكثر من عامين، حيث يتجمعون صباح كل يوم عمل للتنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. بدأ التحرك بشكل عفوي وتطور ليضم نحو 150 مشاركاً من مختلف فئات المجتمع، يرفعون الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن رفضهم للعدوان على غزة والضفة الغربية. يهدف المحتجون إلى لفت الأنظار العالمية للمأساة الفلسطينية والضغط على الحكومة الهولندية لاتخاذ مواقف أكثر حزماً.
أبرز النقاط

تواصل مدينة أوترخت الهولندية تسجيل موقف تضامني لافت مع القضية الفلسطينية، حيث يستمر تنظيم احتجاج صامت صباح كل يوم عمل منذ 111 أسبوعاً. ويهدف هذا التحرك المستمر إلى التنديد بجرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وتسليط الضوء على حجم المعاناة الإنسانية المتفاقمة في الأراضي المحتلة.

يتجمع المحتجون بانتظام في ساحة نيوده الشهيرة بقلب مدينة أوترخت، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تعبر عن رفضهم المطلق للعدوان على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. وتأتي هذه الفعالية كرسالة رمزية قوية تعبر عن التضامن الشعبي الأوروبي مع الحقوق الفلسطينية المشروعة في وجه آلة الحرب.

يُعرف هذا التحرك باسم «احتجاج الشارع الصامت»، ويقام بجدول زمني محدد من الاثنين إلى الجمعة، بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي. ويحرص المشاركون على الحضور دون انقطاع، متحدين كافة الظروف الجوية المتقلبة التي تشهدها البلاد على مدار فصول السنة.

بدأت هذه المبادرة قبل نحو عامين بشكل عفوي وبسيط، عندما وقفت امرأة بمفردها حاملة لافتة صغيرة تعبر عن تضامنها. ومع مرور الوقت، توسعت هذه الوقفة تدريجياً لتتحول إلى مجموعة تضامنية منظمة تضم نحو 150 شخصاً من مختلف فئات المجتمع الهولندي، بما في ذلك الموظفون والطلاب والمتقاعدون.

أفادت مصادر بأن المشاركين يتناوبون على الحضور اليومي لضمان استمرارية الرسالة وعدم غيابها عن المشهد العام في المدينة. وقالت راغنا سخابندونك، إحدى المشاركات في الاحتجاج إن المجموعة تسعى منذ انطلاقها إلى لفت الأنظار العالمية نحو المأساة التي يعيشها الفلسطينيون، ولا سيما في قطاع غزة المحاصر.

أكدت سخابندونك في تصريحاتها أن الهدف الأساسي هو المطالبة بإنهاء المعاناة في غزة وكافة الأراضي الفلسطينية، والضغط على الحكومة الهولندية لاتخاذ مواقف أكثر حزماً. وأشارت إلى أن الوقوف بصمت كل صباح يمثل صرخة احتجاجية ضد الصمت الدولي المطبق تجاه ما يحدث من انتهاكات يومية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)