f 𝕏 W
سوريا والعراق.. حسابات الجغرافيا والأمن والاقتصاد ترسم مسار التقارب

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سوريا والعراق.. حسابات الجغرافيا والأمن والاقتصاد ترسم مسار التقارب

رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي يصل إلى دمشق في زيارة هي الأولى من نوعها، وموضوعات الطاقة والتجارة والأمن على طاولة المباحثات مع سوريا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في خطوة تعكس تقاربًا متزايدًا، وصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي إلى دمشق في زيارة رسمية هي الأولى لرئيس حكومة عراقية منذ سقوط نظام الأسد. تركزت المحادثات مع الرئيس السوري أحمد الشرع على تعزيز التعاون الاقتصادي والأمني، بما في ذلك تصدير النفط العراقي عبر سوريا وزيادة التبادل التجاري. تأتي هذه الزيارة في سياق سعي البلدين لتأسيس علاقات جديدة قائمة على المصالح المشتركة، وسط تحديات إقليمية وتعقيدات الماضي.
أبرز النقاط

في زيارة هي الأولى لرئيس حكومة عراقية إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد، وتحمل دلالات هامة في مسار تطور العلاقات وبناء الثقة بين البلدين الجارين، وصل رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السورية، حيث كان الرئيس السوري أحمد الشرع في استقباله بمطار دمشق الدولي، قبل أن ينتقلا لبدء المحادثات الرسمية في قصر الشعب.

وقال رئيس الوزراء العراقي، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء العراقية، إن "الشعبين العراقي والسوري هما شعب واحد في بلدين"، مؤكدا "العمل على تطوير الشراكة والتعاون المشترك في مختلف المجالات ولا سيما الاقتصادية والاجتماعية، وتعزيز التعاون الأمني وتوحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية والدولية، والعمل لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

من جانبه، أعرب الرئيس السوري عن "تقديره الكبير لزيارة الزيدي والوفد المرافق له"، مؤكدا "عمق العلاقات الثنائية وحرص سوريا على تحقيق أعلى مستويات التعاون بين البلدين".

ووفق بيان رسمي، ناقش اللقاء في قصر الشعب بدمشق عددا من القضايا، بينها "تصدير النفط العراقي عبر خط بانياس بطاقة تصديرية تصل إلى مليوني برميل يوميا، وزيادة حجم التبادل التجاري، وكذلك العمل المشترك لتطوير القطاع الزراعي؛ لتحقيق التكامل الغذائي والاقتصادي".

وأمام تحرك البلدين باتجاه تأسيس علاقات جديدة تقوم على "المصالح والمنافع المشتركة"، وسط طموحات اقتصادية وأمنية إستراتيجية واسعة، تحضر تساؤلات عن طبيعة التعاون بين الجانبين وأبرز الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب التحديات المثقلة بتعقيدات الوضع الإقليمي وخلافات الماضي.

لم تكن العلاقات السورية العراقية لتخرج من ركودها لولا سلسلة رسائل مطمئنة وزيارات متبادلة بدأت بعد سقوط نظام الأسد، أرست قاعدة عدم التدخل في الشؤون الداخلية وأعادت الثقة تدريجيا بين البلدين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)