f 𝕏 W
بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في معرض بروسيا

الجزيرة

فنون منذ 7 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالفحم ومخلفات الحرب.. فنانة لبنانية تشكل ذاكرة الوجع في معرض بروسيا

تستخدم الفنانة اللبنانية زينة الحجيري الحجارة والفحم ومخلفات الحرب في لوحات تحكي قضايا المرأة والذاكرة، لتصل بتجربتها إلى تمثيل لبنان في مهرجان للفنون الشبابية في روسيا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشارك الفنانة التشكيلية اللبنانية زينة الحجيري في معرض فني دولي بروسيا، حيث تعرض أعمالاً فنية مستوحاة من بيئتها في عرسال وتراثها، مع التركيز على مواضيع المرأة والحرب والذاكرة. تستخدم الحجيري في أعمالها الفحم والحجارة الملونة، بالإضافة إلى مخلفات الدمار، لتجسيد آثار الحرب على السكان والخسائر التي لحقت بالمنازل والذاكرة الجماعية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

تتجسد رحلة الفنانة التشكيلية اللبنانية زينة الحجيري من طفولتها في بلدة عرسال حتى تمثيلها لبنان في معرض الفنون بالمهرجان الدولي للشباب في روسيا، في تجربة تقوم على تحويل المواد الطبيعية ومخلفات الدمار إلى أعمال فنية تتناول المرأة والحرب والذاكرة.

وحسب تقرير أعده الصحفي إبراهيم مخزوم لمنصات الجزيرة الرقمية، توظف الفنانة الفحم والحجارة الملونة التي جمعتها من الطرقات ومحيط منزلها، لتجعل من هذه المواد عناصر أساسية في لوحاتها، مستلهمة إياها من بيئة عرسال وتراثها.

ويشير التقرير إلى أن زينة حافظت على شغفها بالرسم بالتوازي مع دراستها الجامعية، إذ تخرجت في الفنون التشكيلية والفيزياء من الجامعة اللبنانية، وواصلت دراستها في مرحلة الماجستير رغم مشقة التنقل اليومي بين عرسال وبيروت.

وتوضح أعمال الفنانة اللبنانية أن تجربتها لم تقتصر على المواد الطبيعية، بل امتدت إلى توظيف مخلفات الدمار في لوحات تناولت آثار الحرب على السكان، وما خلفته من خسائر في المنازل والذاكرة الجماعية.

ويعرض العمل الفني "أيقونة الوجود" امرأة تحمل طفلها وتتمسك بأرضها وبيتها رغم الدمار، مستخدمة حجارة جمعتها من منازل تعرضت للقصف في الضاحية الجنوبية لبيروت، ووضعتها أسفل اللوحة لتكون جزءا من تكوينها الفني.

وترمز المرأة في اللوحة إلى القدرة على النهوض وإعادة بناء الحياة بعد الحرب، في حين يرمز الطفل إلى التمسك بالأرض والاستمرار فيها، بينما تحمل الحجارة آثار المنازل المدمرة، إذ احتفظ بعضها بآثار دماء.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)