قُتل 64 شخصاً على الأقل، الأربعاء 28 أكتوبر 2026، في اصطدام قطارين فائقَي السرعة جنوب مدريد، وفق حصيلة جديدة أعلنتها السلطات المحلية، في ثاني كارثة من نوعها تشهدها إسبانيا هذا العام.
أفاد متحدث باسم خدمات الطوارئ الإسبانية بأن القطارين اصطدما قبيل الساعة التاسعة صباحاً (08:00 بتوقيت غرينتش)، مؤكداً حشد جميع الموارد المتاحة، بما يشمل عدة فرق إطفاء وثلاث مروحيات ووحدتين متنقلتين للعناية المركزة لإسعاف المصابين في موقع الحادث.
وكان رئيس بلدية أوردا، مانويل غالان، قد صرح للتلفزيون الإسباني الرسمي (تي في إي) بوقوع تصادم بين القطارين وسقوط مصابين، في حين أشار المتحدث باسم سلطات إقليم كاستيا لا مانتشا سابقاً إلى تسجيل عشرة قتلى على الأقل مع التحذير من احتمال ارتفاع الحصيلة، قبل أن تؤكد مصادر حكومية في الإقليم ارتفاع عدد الضحايا إلى 30 قتيلاً.
من جانبه، أعرب رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الذي يسعى للفوز بولاية جديدة في الانتخابات المقررة الشهر المقبل، عن صدمته إزاء الحادث، قائلاً عبر منصة "إكس": "أشعر بالصدمة إزاء حادث القطار الخطير في توليدو"، جنوب مدريد، معبراً عن تضامنه ومحبته ودعمه لجميع الضحايا وعائلاتهم.
وأكدت شركة إدارة البنية التحتية للسكك الحديدية (أديف) وقوع الحادث، مشيرة في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى تعليق حركة القطارات على خط السكك الحديدية الفائق السرعة الذي يربط مدريد بجنوب البلاد.
يُذكر أن إسبانيا كانت قد شهدت في كانون الثاني/يناير الماضي حادث اصطدام مماثلاً لقطارين فائقَي السرعة جنوبي البلاد، ما أسفر حينها عن مقتل 46 شخصاً.
التعليقات (0)