ترجمة عبرية - شبكة قدس: أظهرت النتائج الأولية لـانتخابات الكنيست، وبعد فرز أكثر من نصف الأصوات بقليل، عجز أي من المعسكرين عن حصد أغلبية تتيح له تشكيل الحكومة، رغم تصدر حزب الليكود بزعامة بنيامين نتنياهو، وحلول حزب آيزنكوت في المرتبة الثانية، فيما جاءت القائمة المشتركة ثالثة.
ورغم تصدر الليكود، لم يتمكن معسكر نتنياهو من حصد أغلبية مقاعد الكنيست، في حين جاءت حصيلة المقاعد التي حصل عليها معسكر آيزنكوت أقل من تلك التي حصل عليها المعسكر المنافس، ما يضع المعسكرين أمام خيارات معقدة لتشكيل الحكومة بعد انتخابات الكنيست.
وفي ظل هذه النتائج، يسعى المعسكران إلى تشكيل حكومة من دون مشاركة القائمتين العربيتين. ويرى محللون معارضون لنتنياهو أن معسكر آيزنكوت قد يتمكن من تشكيل حكومة بدعم خارجي من الأحزاب العربية، من دون انضمامها إليها، غير أن هذا الخيار لا يبدو مطروحا، ولا سيما لدى القائمة المشتركة، وفق ما أظهرته انتخابات الكنيست.
وفي ظل تعذر حسم هوية الحكومة المقبلة، طرح المحلل الاقتصادي في صحيفة «ذي ماركر»، أفي بار إيلي، خمسة سيناريوهات محتملة:
استقطاب منشقين: أن يتمكن نتنياهو من استقطاب أعضاء منشقين من المعسكر المناوئ له، بما يتيح له تأمين الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة.
ضم الأحزاب الحريدية: أن يضم معسكر آيزنكوت الأحزاب الحريدية إلى الحكومة، مقابل التنازل عن سن قانون لتجنيد الحريديم.
التعليقات (0)