f 𝕏 W
أبو شحادة: القوائم العربية منعت عودة نتنياهو للحكم وعززت قوتها السياسية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أبو شحادة: القوائم العربية منعت عودة نتنياهو للحكم وعززت قوتها السياسية

أكد سامي أبو شحادة أن الأحزاب العربية نجحت في منع عودة نتنياهو للحكم وفق النتائج الأولية، مشدداً على تعزيز القوة السياسية للفلسطينيين في الداخل المحتل.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، بأن القوائم العربية ساهمت في منع عودة بنيامين نتنياهو للحكم بعد الانتخابات الأخيرة، مشيراً إلى تراجع معسكره الانتخابي. وانتقد أبو شحادة المواقف العنصرية التي تمنع التعاون مع الأحزاب العربية، مؤكداً على أهمية دورها في أي تغيير سياسي مستقبلي. وأشار إلى أن القائمة المشتركة حققت إنجازاً انتخابياً يعكس ثقة الناخبين الفلسطينيين في الداخل، وأن أي تعاون مستقبلي يتطلب الالتزام بمكافحة العنصرية وتحقيق المساواة.
أبرز النقاط

صرح رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، سامي أبو شحادة، بأن معسكر بنيامين نتنياهو قد فشل في تحقيق الأغلبية المطلوبة خلال الانتخابات الأخيرة وفقاً للنتائج الأولية. وأوضح أبو شحادة أن هذا المعسكر تراجع بشكل ملحوظ من 68 مقعداً في الكنيست السابق إلى 54 مقعداً فقط، مما يعكس فشلاً في استعادة السلطة.

وانتقد أبو شحادة بشدة المواقف العنصرية السائدة داخل المجتمع الإسرائيلي، مشيراً إلى أن رفض رئيس المعارضة غادي آيزنكوت التعاون مع الأحزاب العربية يجسد هذا النهج. وأكد في تصريحات لمصادر إعلامية أن آيزنكوت يملك فرصة لتشكيل حكومة أغلبية، لكن تعنته ضد المكون العربي يحول دون تحقيق ذلك.

وشدد رئيس حزب التجمع على أن القائمة المشتركة حققت إنجازاً انتخابياً كبيراً بحصولها على أغلبية أصوات الناخبين الفلسطينيين في الداخل. وأشار إلى أن هذه النتائج تعكس ثقة واسعة من الجماهير في البرنامج السياسي الذي تطرحه القوائم العربية لمواجهة سياسات الاحتلال والتمييز.

وأبدى أبو شحادة استعداد الأحزاب العربية للتعاون مع أي طرف يؤمن بقيم السلام والعدالة والمساواة الحقيقية، بعيداً عن لغة التحريض. واشترط للقيام بهذه الخطوة وقف كافة أشكال التحريض ضد الفلسطينيين في الداخل والاعتراف بشرعية تمثيلهم السياسي على أساس المساواة التامة.

وأوضح أن الأرقام الانتخابية الحالية تثبت عدم قدرة أي طرف على إحداث تغيير سياسي ملموس دون التنسيق مع القوائم العربية، وخاصة القائمة المشتركة. ولفت إلى أن القائمة حظيت بتأييد شعبي واسع يتناسب مع الثقل الديموغرافي للفلسطينيين الذين يملكون حق الاقتراع في الأراضي المحتلة عام 1948.

وأشار أبو شحادة إلى أن الخطاب السائد منذ بدء إعلان النتائج لا يزال مشحوناً بالتحريض ضد الوجود السياسي العربي. وأكد أن أي تعاون سياسي مستقبلي لن يكون ممكناً إلا مع شريك يلتزم فعلياً بمكافحة العنصرية وتحقيق المساواة للشعبين، وهو ما يفتقده المشهد الحالي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)