f 𝕏 W
موسكو تحتضن قمة روسيا - أفريقيا بمشاركة 22 زعيماً لتعزيز التحالفات الدولية

جريدة القدس

سياسة منذ 6 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

موسكو تحتضن قمة روسيا - أفريقيا بمشاركة 22 زعيماً لتعزيز التحالفات الدولية

تستضيف موسكو قمة روسيا - أفريقيا بمشاركة 22 رئيساً و48 وفداً لتعزيز التحالفات الاستراتيجية وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستضيف موسكو قمة روسيا - أفريقيا بمشاركة 22 زعيماً أفريقياً، بهدف تعزيز العلاقات الاستراتيجية وبناء نظام عالمي متعدد الأقطاب. تسعى روسيا من خلال هذه القمة، التي تعقد في ظل تحديات جيوسياسية وضغوط غربية، إلى إيجاد شركاء دوليين جدد وموازنة ما تصفه بالهيمنة الغربية. وتستند العلاقات بين الطرفين إلى إرث تاريخي، مع تزايد تأييد القادة الأفارقة لموقف روسيا ضد ما يعتبرونه "الاستعمار الجديد".
أبرز النقاط

تستعد العاصمة الروسية موسكو لاستضافة فعاليات قمة روسيا - أفريقيا يومي الأربعاء والخميس، بمشاركة واسعة تشمل أكثر من 20 زعيماً من القارة السمراء. تهدف هذه القمة إلى توطيد العلاقات الاستراتيجية بين الطرفين، حيث تنظر موسكو إلى الدول الأفريقية كشركاء أساسيين في الساحة الدولية.

أكد يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي أن بلاده والدول الأفريقية يمثلون حلفاء طبيعيين في مساعي بناء نظام عالمي متعدد الأقطاب. وأوضح أن هذا التوجه يهدف إلى كسر احتكار القوى الغربية للسلطة الدولية وتوزيعها بشكل أكثر توازناً بين مختلف الأقطاب العالمية.

كشفت الرئاسة الروسية عن حجم المشاركة في هذا الحدث الكبير، حيث أعلن أوشاكوف عن حضور 48 وفداً أفريقياً رسمياً. ومن بين هذه الوفود، يترأس 22 وفداً رؤساء دول وحكومات، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها القارة لتطوير علاقاتها مع موسكو.

تأتي هذه القمة، وهي الثالثة من نوعها منذ انطلاقها في عام 2019، في ظل ظروف دولية معقدة وتحديات جيوسياسية متزايدة. وتواجه روسيا حالياً ضغوطاً وعقوبات غربية واسعة النطاق على خلفية الأزمة الأوكرانية، مما يدفعها لتعزيز تحالفاتها في مناطق أخرى.

تستند العلاقات الروسية الأفريقية إلى إرث تاريخي طويل يعود إلى حقبة الاتحاد السوفياتي، حيث دعمت موسكو حركات التحرر الوطني. وترى القيادة الروسية الحالية في القارة ثقلاً سياسياً واقتصادياً قادراً على موازنة ما تصفه بالهيمنة الغربية المطلقة.

لاقت انتقادات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لما وصفه بـ الاستعمار الجديد صدىً ملموساً لدى العديد من القادة الأفارقة. وبرز هذا التأييد بشكل خاص في دول منطقة الساحل التي كانت تخضع سابقاً للاستعمار الفرنسي وتطمح لسيادة كاملة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)