لم تقتصر انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي جرت الثلاثاء، على التنافس بين القوائم والأحزاب الإسرائيلية، بل رافقتها عراقيل ومضايقات ومحاولات ترهيب استهدفت فلسطينيين في أراضي عام 1948.
وأظهرت الوقائع التي وثقتها جهات حقوقية وإعلامية بالداخل المحتل، أن عدداً من الفلسطنيين واجهوا صعوبات في الوصول إلى صناديق الاقتراع، لدعم القائمة العربية.
كما أثار وجود مراقبين تابعين لأحزاب اليمين المتطرف، بعضهم مسلح، مخاوف من تأثير أجواء الترهيب بين الفلسطينيين.
وترافقت هذه التطورات مع دعوات واسعة للمشاركة، في ظل تنافس القوائم العربية على تعزيز تمثيل الفلسطينيين في الكنيست، وسط انقسام في الشارع الفلسطيني، بشأن جدوى المشاركة السياسية وحدود قدرتها على إحداث تغيير في السياسات الإسرائيلية.
وشهدت مراكز الاقتراع في عدد من البلدات الفلسطينية تأخيرا في بدء التصويت، فيما تلقت جهات حقوقية بلاغات عن إبطاء إجراءات دخول الناخبين، وإغلاق مراكز أو وقف التصويت فيها، وطرح أسئلة وصفت بأنها غير ذات صلة على مواطنين توجهوا للإدلاء بأصواتهم.
وفي كفر قرع، أفادت بلاغات وصلت إلى مركز عدالة الحقوقي بأن ناخبا واحدا فقط كان قد أدلى بصوته حتى الساعة العاشرة صباحا، أي بعد مرور ثلاث ساعات على بدء التصويت، بسبب ما وصفته البلاغات بإبطاء إجراءات الدخول.
التعليقات (0)