f 𝕏 W
ملاحقات وترهيب.. انتخابات الكنيست تُعرّي إستراتيجية الاحتلال في ملاحقة فلسطيني الداخل

وكالة صفا

سياسة منذ 2 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ملاحقات وترهيب.. انتخابات الكنيست تُعرّي إستراتيجية الاحتلال في ملاحقة فلسطيني الداخل

لم تقتصر انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي جرت الثلاثاء، على التنافس بين القوائم والأحزاب الإسرائيلية، بل رافقتها عراقيل ومضايقات ومحاولات ترهيب استهدفت فلسطينيين في أراضي عام 1948. وأظهرت الوقائع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت انتخابات الكنيست الإسرائيلي الأخيرة مضايقات وترهيباً استهدف فلسطينيي الداخل، حيث واجه عدد منهم صعوبات في الوصول إلى صناديق الاقتراع لدعم القوائم العربية. وقد أثارت هذه الممارسات، التي وثقتها جهات حقوقية وإعلامية، مخاوف بشأن تأثير أجواء الترهيب، خاصة مع وجود مراقبين مسلحين تابعين لأحزاب اليمين المتطرف. وتزامنت هذه التطورات مع دعوات واسعة للمشاركة الفلسطينية في الانتخابات لتعزيز تمثيلهم في الكنيست، رغم الانقسام حول جدوى المشاركة السياسية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 4 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

لم تقتصر انتخابات الكنيست الإسرائيلي، التي جرت الثلاثاء، على التنافس بين القوائم والأحزاب الإسرائيلية، بل رافقتها عراقيل ومضايقات ومحاولات ترهيب استهدفت فلسطينيين في أراضي عام 1948.

وأظهرت الوقائع التي وثقتها جهات حقوقية وإعلامية بالداخل المحتل، أن عدداً من الفلسطنيين واجهوا صعوبات في الوصول إلى صناديق الاقتراع، لدعم القائمة العربية.

كما أثار وجود مراقبين تابعين لأحزاب اليمين المتطرف، بعضهم مسلح، مخاوف من تأثير أجواء الترهيب بين الفلسطينيين.

وترافقت هذه التطورات مع دعوات واسعة للمشاركة، في ظل تنافس القوائم العربية على تعزيز تمثيل الفلسطينيين في الكنيست، وسط انقسام في الشارع الفلسطيني، بشأن جدوى المشاركة السياسية وحدود قدرتها على إحداث تغيير في السياسات الإسرائيلية.

وشهدت مراكز الاقتراع في عدد من البلدات الفلسطينية تأخيرا في بدء التصويت، فيما تلقت جهات حقوقية بلاغات عن إبطاء إجراءات دخول الناخبين، وإغلاق مراكز أو وقف التصويت فيها، وطرح أسئلة وصفت بأنها غير ذات صلة على مواطنين توجهوا للإدلاء بأصواتهم.

وفي كفر قرع، أفادت بلاغات وصلت إلى مركز عدالة الحقوقي بأن ناخبا واحدا فقط كان قد أدلى بصوته حتى الساعة العاشرة صباحا، أي بعد مرور ثلاث ساعات على بدء التصويت، بسبب ما وصفته البلاغات بإبطاء إجراءات الدخول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)