قال رئيس بلدية سعير في محافظة الخليل، المهندس محمد سعد الشلالدة، إن نحو عشر بؤر استيطانية أُقيمت في محيط البلدة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أدى إلى عزلها عن عدد من البلدات والقرى المجاورة، وتقييد حركة المواطنين، وإلحاق خسائر بالقطاعين الزراعي والصناعي.
وقال الشلالدة، في حديث خاص لـ"رايــة"، إن البؤر الاستيطانية انتشرت في مناطق مختلفة من محيط سعير، وعزلت البلدة عن مدينة الخليل والقرى الغربية من جهة، وعن امتدادها الشرقي في مناطق وادي سعير والبرية من جهة أخرى، مشيرًا إلى أن كل بؤرة استيطانية باتت مصدرًا لمعاناة جديدة للسكان.
وأضاف أن بوابتي وادي سعير وبيت عنون لم تُفتحا منذ السابع من أكتوبر 2023، فيما تُفتح بوابة النبي يونس على فترات محدودة، الأمر الذي فاقم الحصار المفروض على البلدة، وأعاق تنقل المواطنين ووصولهم إلى المناطق المحيطة.
وأوضح الشلالدة أن إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة العديسة قبل نحو ثلاثة أو أربعة أشهر زادت من خنق البلدة، بعدما قيّدت منفذًا رئيسيًا يربط سعير بالمدن والقرى المجاورة، ولا سيما بلدة بني نعيم، لافتًا إلى أن وجود المستوطنين على الطريق قد يحول دون خروج المواطنين من البلدة.
خسائر اقتصادية وتعطيل للحياة اليومية
وبيّن الشلالدة أن إغلاق البوابات والقيود المفروضة على الطرق تنعكس مباشرة على حياة المواطنين، إذ تعيق وصول الطلبة إلى الجامعات والمرضى إلى المستشفيات في مدينة الخليل، ما يؤدي إلى عزل البلدة عن الخدمات الأساسية.
التعليقات (0)