f 𝕏 W
الرياح والأمواج والتيارات.. ما الذي يقوله العلم عن بقعة النفط في الإمارات؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 11 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

الرياح والأمواج والتيارات.. ما الذي يقوله العلم عن بقعة النفط في الإمارات؟

تكثف الإمارات جهودها لاحتواء تسرب نفطي قبالة سواحلها تسبب في إغلاق عدة شواطئ، وسط قلق علمي من بقاء الملوثات في الرواسب البحرية نظرا لطبيعة الخليج العربي الضحلة وشبه المغلقة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت السلطات الإماراتية عن جهود لاحتواء بقعة نفطية اتسعت بفعل التيارات البحرية، بعد تعرض ناقلة نفط لحادث قبالة سواحل رأس الخيمة. وأثر التسرب على شواطئ أم القيوين ورأس الخيمة، مما استدعى عمليات احتواء وتنظيف وإغلاق للمناطق الساحلية. وتشير الدراسات العلمية إلى أن الرياح والأمواج والتيارات البحرية تلعب دوراً رئيسياً في تحديد مسار البقعة النفطية ومدى انتشارها.
أبرز النقاط

تكثف السلطات الإماراتية جهودها لاحتواء بقعة نفطية اتسع نطاقها بفعل التيارات البحرية، وبدأت الأزمة مع تعرض ناقلة النفط "جيم نمبر 2" الحاملة لعلم دولة بنما لمقذوف يوم 9 أكتوبر/تشرين الأول على بُعد 13 ميلا بحريا غرب منطقة الجزيرة الحمراء بإمارة رأس الخيمة في الإمارات، ليظهر بعد أيام، وتحديدا في 19 أكتوبر/تشرين الأول بلاغات عن روائح وقود نفاذة في مناطق من الإمارات، لتعلن بعدها بيوم واحد شركة "ويندوارد"، المتخصصة في استخبارات البيانات البحرية وتحليل حركة السفن، عن حدوث تسرب نفطي على بعد نحو 25 كيلومترا من ساحل أم القيوين، مشيرة إلى أن التيارات البحرية قد تدفعه باتجاه الجنوب الغربي.

وأكدت صور رادارية من الأقمار الصناعية في 21 أكتوبر/تشرين الأول حدوث التسرب، ثم أعلنت السلطات الإماراتية في 23 أكتوبر/تشرين الأول تأثر شواطئ أم القيوين به، وأعلنت بدء عمليات الاحتواء والتنظيف وإغلاق المناطق الساحلية، وبعدها بيوم واحد، أظهرت صور بصرية اتساع البقعة واقترابها من الساحل، وامتدت إجراءات إغلاق الشواطئ إلى رأس الخيمة بحلول 25 أكتوبر/تشرين الأول.

ويكشف مسار البقعة النفطية عن مفارقة، فرغم وقوع التسرب قبالة رأس الخيمة، فإن ذلك لا يعني أن شواطئها يجب أن تتأثر أولا، إذ إن النفط الطافي لا يتحرك في خط مستقيم نحو أقرب ساحل، بل يسير في مسارات قد تقوده إلى شاطئ أبعد قبل أن يصل إلى شاطئ أقرب، بفعل التيارات البحرية والرياح والأمواج، كما يوضح الدكتور مجدي علام، الأمين العام لاتحاد خبراء البيئة العرب، ومستشار مرفق البيئة العالمي.

ويقول مجدي للجزيرة نت إنه "عندما يتسرب النفط إلى البحر تتعرض طبقته السطحية لقوى متعددة، فالتيارات البحرية تنقله مع حركة المياه، وبالتالي قد تدفعه بمحاذاة الساحل أو بعيدا عنه، وتؤثر الرياح مباشرة في الطبقة النفطية الطافية، فقد تدفعها في اتجاه يختلف عن اتجاه التيار، وتسهم الأمواج بدورها في نقل النفط وتفتيته إلى قطرات صغيرة، قد تختلط بالمياه بدلا من بقائها كلها على السطح".

وتؤيد دراسة أُجريت في الخليج العربي عام 2013، ونشرت بدورية "إنترناشونال جورنال أوف ماريتايم تكنولوجي" ، ما ذهب إليه مجدي، حيث طور باحثون نموذجا عمليا لمحاكاة انتشار البقع النفطية في الخليج العربي، ووجدوا أن الرياح كان لها التأثير الأكبر في انتشار البقعة ضمن السيناريوهات المدروسة، تلتها الأمواج، بينما أسهمت التيارات المدية في توسيع نطاق انتشارها.

وتؤكد دراسة أحدث نشرتها دورية "مارين بولوشن بوليتن" ، أن مسارات التلوث ومخاطر وصول النفط إلى السواحل في الخليج العربي، تتغير حسب الموسم وموقع التسرب.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)