أفرزت النتائج الأولية لانتخابات الكنيست الإسرائيلي مشهدًا سياسيًا معقدًا، بعدما أظهرت تقدمًا لافتًا للقوائم العربية، مقابل تقارب في موازين القوى بين معسكري بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وسط صعوبة حسم الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.
وفي آخر تحديثٍ منشور عقب فرز نحو 69.6% حصدت القوائم العربية 18 مقعدًا، مقابل 54 مقعدًا لمعسكر نتنياهو، في حين سجل معسكر المعارضة 48 مقعدًا.
وفي ظل هذه المعطيات، تتسع الاحتمالات بين تشكيل ائتلاف حكومي جديد، أو حكومة وحدة وطنية، أو العودة مجددًا إلى صناديق الاقتراع. إقرأ أيضاً "نتـائـج أوليـة".. معسكر نتنياهو 56 مقعدا والتغيير 48 والعرب 16
فما السيناريوهات المحتملة للمشهد السياسي الإسرائيلي في المرحلة المقبلة؟ وهل تنجح نتائج الانتخابات في إحداث تغيير في تركيبة الحكم، أم تعيد إنتاج المشهد القائم؟
اختراق عربي وتحديات تشكيل الأغلبية
يؤكد المدير العام للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية "مسارات"، هاني المصري، أن النتائج التي حققتها القوائم العربية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي فاقت كل التوقعات، غير أن هذه الفرحة لم تكتمل بعد، في ظل تعقيدات تشكيل الحكومة المقبلة، واحتمالات استمرار بنيامين نتنياهو في الحكم.
التعليقات (0)