f 𝕏 W
الخطر بعد الساعة العاشرة مساءً

راية اف ام

سياسة منذ ساعة 0 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

الخطر بعد الساعة العاشرة مساءً

احتدام واستقطاب حاد داخل الشارع الانتخابي الإسرائيلي، أنصار كافة الكتل والأحزاب الصهيونية، وأيضا الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة تتدفق على صناديق الاقتراع، ويؤكد كافة الخبراء المختصين بالانتخابات الإسرائيلية، أن ما شهدته العملية الانتخابية أمس الثلاثاء 27 تشرين اول/ أكتوبر 2026، لم تشهدها إسرائيل منذ 50 عاما، وهي انتخابات مختلفة عما سبقها، لا سيما وأن الصراع بين القطبين الصهيونيين: قطب الموالاة بقيادة بنيامين نتنياهو وأقرانه بتسلئيل سموتريش ةايتمار بن غفير، وقطب المع

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الانتخابات الإسرائيلية لعام 2026 استقطاباً حاداً وتصويتاً مرتفعاً، خاصة بين الناخبين الفلسطينيين. وتتزايد المخاوف من رفض النتائج أو محاولة نتنياهو البقاء في السلطة بطرق غير تقليدية. وتشير التوقعات إلى تغيير محتمل في المشهد السياسي الإسرائيلي، لكنه قد لا يؤدي إلى تغيير جذري في السياسات تجاه السلام أو الاستيطان.
أبرز النقاط

احتدام واستقطاب حاد داخل الشارع الانتخابي الإسرائيلي، أنصار كافة الكتل والأحزاب الصهيونية، وأيضا الجماهير الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة تتدفق على صناديق الاقتراع، ويؤكد كافة الخبراء المختصين بالانتخابات الإسرائيلية، أن ما شهدته العملية الانتخابية أمس الثلاثاء 27 تشرين اول/ أكتوبر 2026، لم تشهدها إسرائيل منذ 50 عاما، وهي انتخابات مختلفة عما سبقها، لا سيما وأن الصراع بين القطبين الصهيونيين: قطب الموالاة بقيادة بنيامين نتنياهو وأقرانه بتسلئيل سموتريش ةايتمار بن غفير، وقطب المعارضة غادي ايزنكوت وحلفائه نفتالي بينت وافيغدور ليبرمان ويئير غولان على أشده، ولكن التحريض الارعن والاشد خطرا من قبل الموالاة ينصب على الجماهير الفلسطينية، لا سيما وان نسبة التصويت بلغت في سخنين وبعض القرى في النقب نحو 80%، وهناك مدن وبلدات فلسطينية مثل قرية الطيبة وصل التصويت الى نحو 75%، مما دعا رئيس الحكومة الحالي ليعلن، أن "العرب يسرقون الانتخابات"، لأنه يعتبرهم بيضة القبان والقوة الحاسمة في تشكيل الحكومة القادمة. ولهذا نشروا في مختلف المدن والبلدات الفلسطينية عناصر من عصابات الاستيطان بأسلحتهم لترهيبهم، وافتعال احتكاك وتطاول على المقترعين الفلسطينيين، وحتى قاموا بقطع الكهرباء عن 4 مراكز اقتراع في بلدة الطيبة، كما صرح بذلك الدكتور احمد الطيبي ابن البلدة، وقامت الشرطة بالاستيلاء على صناديق الاقتراع في قرية عرعرة، وتمنع التصويت قبل حلول وقت اغلاق الصناديق في العاشرة. أضف الى أن حزب الليكود طلب من لجنة الانتخابات المركزية بتمديد ساعات الاقتراع لما بعد العاشرة مساءً، ولكن زعيم حزب يشار رفض ذلك. وكانت الشرطة اعتقلت أحد المتطرفين وهو يحمل سكينا ويقترب من زعيم حزب الديمقراطيين غولان، في استهداف للزعيم الديمقراطي المعارض، وحدثت مشاجرات وصدامات عديدة في مراكز انتخابات مختلفة، وستكشف وسائل الاعلام والمراقبين خلال الساعة الأخيرة قبل اغلاق صناديق الاقتراع أساليب تستهدف خلق الفوضى والترهيب والتخويف والابتزاز لجماهير المعارضة عموما، والجماهير الفلسطينية خصوصا. لكن الخطر المهدد لنتائج الانتخابات سيتم بعد العاشرة مساءً، أي بعد اغلاق صناديق الاقتراع، وتتمثل الخطورة في أكثر من سيناريو: أولا رفض الاعتراف بنتائج الانتخابات من قبل نتنياهو وأركان ائتلافه؛ ثانيا قبل إعلان النتائج قد يعلن رئيس الليكود فوزه بالانتخابات في حال كان عدد المقاعد بين الموالاة والمعارضة متقارب، غير آبهِ بالنتائج التي ستصدرها لجنة الانتخابات الإسرائيلية المركزية؛ ثالثا استحضار نموذج الرئيس الأميركي دونالد ترمب عام 2021، والبقاء في سدة الحكم، وعدم التسليم بالنتائج الرسمية؛ رابعا الاندفاع المباشر لتشكيل حكومة اقلية وعلى مقاس نتنياهو واقرانه في الائتلاف الحاكم، الذين نتيجة خشيتهم من الهزيمة والخروج من دائرة الحكم جابوا البيوت في المستعمرات والاحياء في المدن، كما فعل بن غفير وسموتيريش ونتنياهو نفسه وآخرين من اقطاب الائتلاف. الصورة الماثلة في المشهد الإسرائيلي الان تزداد قتامة وتوترا متصاعدا، والجميع يحبس أنفاسه خشية مما سيذهب اليه زعيم الليكود، الذي يخشى الهزيمة، وكونه يعتبرها حرب وجود بالنسبة له شخصيا ولائتلافه، ويسعى بالوسائل والسبل الإرهابية البقاء في كرسي الحكم، لهذا دعا ايزنكوت أنصار المعارضة لتكثيف التصويت في مراكز الاقتراع وإحداث فرق واسع بين المؤيدين للمعارضة وكتل الموالاة، لقطع الطريق على الاعيب نتنياهو واقرانه في الحكم، الذين يفترضون أن سقوطهم وإخراجهم من دائرة الحكم، يعني اسقاط برنامجهم وخيارهم النازي، واستمرار انقلابهم على القضاء، ومواصلة حرب الوجود مع الشعب الفلسطيني، ودفن خيار حل الدولتين نهائيا. ولاستشعار أبناء الشعب العربي الفلسطيني بالخطر الداهم، الذي يهدد مصيرهم ومستقبلهم السياسي والاجتماعي والمطلبي، في حال بقاء بيبي واقرانه، لهذا هبت الجماهير شيوخا وعجائز وشبابا ونساءً وشبابا من كل المدن والبلدات والقرى الى التصويت، في سابقة هامة واستثنائية، ولإدراكهم أن صوت كل منهم بمثابة دفاع عن الذات والمصالح المشتركة لأبناء الشعب على الصعد المختلفة، ولتعزيز دورهم في المؤسسة التشريعية الاسرائيلية. نعم ما جري في الانتخابات الحالية 2026، يشبه الى حد بعيد الانتخابات الإسرائيلية عام 1977، عندما تمكن زعيم الليكود آنذاك مناحيم بيغن بانتزاع الحكم من حزب العمل، وتغيير هام في لوحة التركيبة السياسية في النظام السياسي الإسرائيلي، وفي حال تمكنت المعارضة بزعامة ايزنكوت أو غيره من تشكيل الحكومة، فإن الخارطة السياسية والحزبية والمؤسسة التشريعية والسلطة التنفيذية ستتغير. ولكن لننتبه، أي تغيير في المشهد الإسرائيلي، لا يعني تغييرا دراماتيكيا، انما تغيير نسبي ومحدود، لأن أي حكومة قادمة من القوى الصهيونية المختلفة الفاعلة في الساحة الإسرائيلية، لن تنتج شريكا إسرائيليا للسلام، ولن تتخلى عن النزعة العنصرية وخيار الاستيطان الاستعماري، لكنها قد تكون أقل وحشية. وغدِ لناظره قريب.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)