أعلن غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار» وائتلاف المعارضة، فجر اليوم الأربعاء أن الجمهور في كيان الاحتلال صوت بوضوح ضد استمرار بنيامين نتنياهو في منصب رئاسة الوزراء. وأكد آيزنكوت في كلمة ألقاها عقب ظهور مؤشرات تقدم كتلته الانتخابية أن حزبه صنع تاريخاً جديداً في المشهد السياسي الإسرائيلي.
شدد آيزنكوت على أن المرحلة المقبلة تحمل تحديات جسيمة في الملفات الاقتصادية والسياسية، مما يتطلب وجود قيادة مسؤولة تدير شؤون الكيان. ودعا أجهزة أمن الاحتلال ونتنياهو، بصفته رئيساً لحكومة تسيير أعمال، إلى الالتزام بخدمة المؤسسات وعدم استغلال الملفات الأمنية لأغراض سياسية خاصة.
وجه زعيم حزب «يشار» رسالة مباشرة لنتنياهو طالبه فيها بالكف عن استخدام التهديدات الإقليمية، لا سيما الملف الإيراني، كأداة لتحقيق مكاسب حزبية. وأشار إلى أن المؤسسة الدفاعية يجب أن تدرك أن نتنياهو فقد ثقة الجمهور ولم يعد يمتلك التفويض الشعبي للاستمرار في قيادة الدفة.
تعهد آيزنكوت بإنهاء ما وصفه بعهد «التهرب من الخدمة العسكرية» والأكاذيب السياسية التي سادت في السنوات الأخيرة. وأكد أنه سيعمل على توحيد مختلف فئات الجمهور الإسرائيلي، سواء الذين منحوا أصواتهم لحزبه أو الذين اختاروا تيارات أخرى، سعياً لإنهاء حالة الانقسام.
أوضح آيزنكوت أنه سيبذل قصارى جهده لتشكيل ما وصفها بـ «حكومة تجنيد صهيونية» قادرة على مواجهة الاستحقاقات القادمة. وأضاف أن ملايين الناخبين خرجوا للتصويت من أجل التغيير، معتبراً أن النتائج تمثل انتصاراً لكل الشعب على حالة الشرخ التي تسبب بها النهج السابق.
في سياق متصل، صرح نفتالي بينيت، رئيس وزراء الاحتلال الأسبق وزعيم حزب «معا»، بأن نتنياهو قد هُزم فعلياً وأن الحكومة التي تشكلت في أعقاب أحداث السابع من أكتوبر قد انتهت. وأكد بينيت أن قادة معسكر التغيير بدأوا بالفعل في تنسيق خطواتهم لتشكيل حكومة بديلة تخدم كافة المستوطنين.
التعليقات (0)