اتفق الأردن وسوريا على تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على جميع تفاصيل وحقائق القصف الأردني الذي استهدف مناطق في ريف درعا جنوبي سوريا، مساء أمس الاثنين، ومتابعة تداعياته.
جاء ذلك في بيان صحفي مشترك صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية، ووزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية.
ووضع البيان حدا لأزمة استمرت نحو 24 ساعة نستعرض تفاصيلها في هذا التقرير.
وبدأت التطورات بهجوم مسلح على كنيسة في محافظة الكرك جنوبي الأردن، وأسفر عن مقتل 9 أشخاص، قبل أن تشن مقاتلات أردنية غارات على مواقع في ريف درعا، قالت عمّان إنها استهدفت عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن الضربات التي أوقعت، وفق الحصيلة السورية المعلنة، 7 قتلى و3 مصابين، بينهم أطفال، فجرت خلافا بين عمّان ودمشق بشأن انتهاك السيادة السورية وسقوط ضحايا مدنيين.
في الساعة الثانية ظهرا بالتوقيت المحلي، وصلت مركبة زرقاء يحمل ركابها كميات من الذخيرة والأسلحة إلى محيط كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس بقرية حمود في محافظة الكرك جنوبي الأردن، بالتزامن مع وصول جثمان سيدة تمهيدا لبدء مراسم تشييعها.
التعليقات (0)