واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر/تشرين الأول 2026، اعتداءاتهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة، ما أسفر عن إصابة عدد من الفلسطينيين واعتقال آخرين، بالتزامن مع استمرار الحصار والاقتحامات في مدينة الخليل لليوم الخامس على التوالي، وتصاعد استهداف قاطفي الزيتون وممتلكاتهم.
وفي الخليل، أصيب ثلاثة فلسطينيين، بينهم مسنان، جراء اعتداء قوات الاحتلال عليهم بالضرب في منطقة الفحص، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع في محيط المستشفى الأهلي وساحاته، ما تسبب بتسرب الغاز إلى أقسام المرضى وإصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.
وواصلت قوات الاحتلال إغلاق منطقتي الجلدة ودير بحة، ومداهمة المنازل وإجبار عائلات على إخلائها، إلى جانب تنفيذ اعتقالات في المدينة وبلدات المحافظة. كما احتجزت أربعة أطفال في البلدة القديمة واعتدت على جديهما قبل الإفراج عنهم، فيما أصيب فلسطيني بجروح جراء اعتداء مستوطنين عليه في مسافر يطا.
وفي نابلس، أصيب شاب بالرصاص الحي قرب حاجز حوارة العسكري، وآخر بجروح ورضوض إثر اعتداء مستوطنين عليه في قرية برقة. كما نفذت قوات الاحتلال اقتحامات ومداهمات في عدة قرى، وحققت ميدانيًا مع عشرات الفلسطينيين، ودمرت نصبًا تذكارية للشهداء، واعتقلت سائق مركبة إسعاف تابعة لبلدية بيتا.
وفي رام الله والبيرة، أصيب فلسطينيون ومتضامنون أجانب بالاختناق خلال اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين على قاطفي الزيتون في بيت عور التحتا، فيما سُجلت إصابات أخرى خلال اقتحام قرية النبي صالح.
وأحرق مستوطنون ثلاث مركبات في قرية أم صفا، واعتدوا على مزارعين في دير جرير وعين يبرود، وأقاموا بؤرة استيطانية جديدة قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة.
التعليقات (0)