أكد وزير الاقتصاد الماليزي، أكمل نصر الله محمد ناصر، تطلع بلاده لتمتين أواصر التعاون مع روسيا الاتحادية في مجالات الطاقة المختلفة. وأوضح الوزير أن كوالالمبور ترى في موسكو شريكاً استراتيجياً قادراً على دعم تطلعاتها في هذا القطاع الحيوي.
جاءت هذه التصريحات خلال مشاركة الوفد الماليزي في أعمال القمة الثامنة لمنتدى الدول المصدرة للغاز التي استضافتها العاصمة الروسية موسكو. وشدد ناصر على أن ماليزيا تنظر إلى هذا التعاون من منظور بعيد المدى يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة.
أشار الوزير الماليزي إلى وجود فرص حقيقية وجدية لتطوير العلاقات الثنائية، خاصة في ظل المتغيرات التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية. وأضاف أن بلاده تسعى لبناء علاقات قائمة على استدامة التوريدات وضمان القيمة المضافة لقطاع الأعمال.
تعتبر ماليزيا أن المنفعة المتبادلة هي المحرك الأساسي للشراكة مع الجانب الروسي، لا سيما في تقنيات استخراج وتسييل الغاز. وذكرت مصادر أن القمة شكلت منصة هامة للتباحث حول استقرار الأسواق وتأمين احتياجات الدول المستهلكة والمنتجة على حد سواء.
استضافت موسكو القمة الثامنة للمنتدى في السابع والعشرين من أكتوبر الماضي، بمشاركة واسعة من قادة الدول الأعضاء والمراقبين. وقد ركزت النقاشات على دور الغاز الطبيعي كوقود انتقالي نظيف يدعم التحول العالمي نحو الطاقة المستدامة.
يضم منتدى الدول المصدرة للغاز في عضويته 12 دولة أساسية من بينها روسيا والجزائر ومصر وقطر والإمارات وفنزويلا. وتمثل هذه الدول ثقلاً كبيراً في احتياطيات الغاز العالمية وقدرات التصدير، مما يجعل التنسيق بينها أمراً حتمياً لاستقرار الاقتصاد الدولي.
التعليقات (0)