f 𝕏 W
أرشيف الحياة بغزة.. ألف حكاية تستعيد وجوه الشهداء وأحلامهم من ركام الحرب

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أرشيف الحياة بغزة.. ألف حكاية تستعيد وجوه الشهداء وأحلامهم من ركام الحرب

في غزة، حيث تتسارع أعداد الشهداء وتُختزل الحكايات أحياناً في أرقام النشرات الإخبارية، يحاول مشروع «أرشيف الحياة» استعادة ما لا تقوله الإحصاءات: وجوه الفلسطينيين، وأحلامهم التي لم تكتمل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُطلق في قطاع غزة مشروع "أرشيف الحياة"، وهو مبادرة تهدف إلى توثيق قصص وحياة ألف شهيد فلسطيني سقطوا خلال الحرب الإسرائيلية، وذلك عبر صور وشهادات شخصية لاستعادة هويتهم الإنسانية وأحلامهم قبل الحرب. يسعى المشروع، الذي تنظمه منصة "أنتولد فلسطين" بدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان وبالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إلى حفظ ذاكرة الشهداء بعيداً عن اختزالهم في أرقام الإحصاءات الحربية. يأتي هذا المشروع في ظل أعداد الضحايا الكبيرة والخسائر البشرية والمادية التي خلفها النزاع في القطاع.
أبرز النقاط

في غزة، حيث تتسارع أعداد الشهداء وتُختزل الحكايات أحياناً في أرقام النشرات الإخبارية، يحاول مشروع «أرشيف الحياة» استعادة ما لا تقوله الإحصاءات: وجوه الفلسطينيين، وأحلامهم التي لم تكتمل، وذكرياتهم التي بقيت في قلوب عائلاتهم وأصدقائهم. فمن خلال صور وشهادات شخصية، يوثق المعرض حكايات ألف فلسطيني استشهدوا خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، ليعيد تقديمهم بوصفهم بشراً عاشوا تفاصيل يومية وصنعوا علاقات وامتلكوا أحلاماً قبل أن تنهي الحرب حياتهم.

وانطلق المعرض الأحد في قطاع غزة، بمبادرة من فريق «أنتولد فلسطين»، وبدعم من مؤسسة عبد المحسن القطان، وبالتعاون مع نقابة الصحفيين الفلسطينيين، مستنداً إلى قصص جمعتها المنصة من عائلات الشهداء وأحبائهم وزملائهم، في محاولة لحفظ ذاكرتهم الإنسانية والمهنية بعيداً عن اختزالهم في حصيلة الحرب.

ومنذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفرت حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع عن استشهاد أكثر من 74 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد على 175 ألفاً، فيما طال الدمار نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية، وفق الأرقام الواردة في المعلومات المنشورة عن الحرب.

"أرشيف الحياة".. مبادرة رقمية من منصة "أنتولد فلسطين" لأرشفة وتوثيق قصص أكثر من ألف شـ.ـهـ.ـيـ.ـد بأصوات ونظرات أحبائهم pic.twitter.com/VkYXL1ZcnI

تقف الشابة يارا حسان أمام إحدى لوحات المعرض، ممسكة بصورة شقيقها محمد، الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره، واستشهد في غارة إسرائيلية بينما كان يعبئ جالوناً من المياه عند مدخل مركز لإيواء النازحين.

وتستعيد يارا تفاصيل يوم استشهاده، الذي صادف عيد ميلاده، حين كان يرتدي ملابس جديدة، مؤكدة أن توثيق حكايته يمنحها فرصة لإبقاء ذكراه حاضرة، وتعريف الآخرين بالطفل الذي عرفته عائلته، لا بمجرد خبر عن استشهاده.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)