f 𝕏 W
البرغوثي: انتخابات الاحتلال تشهد استقطاباً حاداً والفلسطينيون في الداخل قوة مقررة

جريدة القدس

سياسة منذ 58 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

البرغوثي: انتخابات الاحتلال تشهد استقطاباً حاداً والفلسطينيون في الداخل قوة مقررة

أكد الدكتور مصطفى البرغوثي أن المشاركة الواسعة للفلسطينيين في الداخل المحتل في انتخابات الكنيست تمثل قوة مقررة لمواجهة عنصرية نتنياهو واليمين الفاشي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، أن انتخابات الكنيست الإسرائيلية تشهد استقطاباً حاداً، مع تزايد الاستياء من نتنياهو. وأشار إلى أن الفلسطينيين في الداخل المحتل يشاركون بكثافة لمواجهة القمع والتمييز، وأن وصول الأحزاب العربية إلى البرلمان سيمنحها قوة مؤثرة. ورغم ذلك، يرى البرغوثي أن أي حكومة إسرائيلية لن تحدث تغييراً جوهرياً في الحقوق الفلسطينية، وأن الحل يكمن في تحرك عربي وإسلامي وفرض عقوبات دولية.
أبرز النقاط

أكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، الدكتور مصطفى البرغوثي أن انتخابات الكنيست الجارية تعكس حالة من الاستقطاب الحاد وغير المسبوق داخل مجتمع الاحتلال. وأشار البرغوثي إلى أن قطاعات واسعة من المستوطنين باتت ترى في بنيامين نتنياهو مصدر ضعف حقيقي لكيانهم، مما زاد من تعقيد المشهد الانتخابي الحالي.

وأوضح البرغوثي في تصريحات إعلامية أن الفلسطينيين في الداخل المحتل يسجلون نسب مشاركة مرتفعة وبالغة الأهمية في هذه الجولة الانتخابية. ويأتي هذا الإقبال نتيجة إدراكهم العميق لحجم القمع والسياسات العنصرية التي انتهجتها حكومة نتنياهو ضدهم على مدار السنوات الماضية، وسعياً منهم لانتزاع حقوقهم ومواجهة التمييز.

وشدد البرغوثي على أن وصول الأحزاب العربية إلى حصد نحو 15 مقعداً في الكنيست سيحولها إلى قوة تأثيرية ومقررة في المعادلة السياسية للاحتلال. واعتبر أن هذا الثقل البرلماني كفيل بقلب الموازين ومنع اليمين المتطرف من الانفراد بالقرار، خاصة في ظل التحريض المستمر ضد الوجود الفلسطيني في الأراضي المحتلة عام 1948.

ونبه الأمين العام للمبادرة الوطنية إلى أن إسقاط رموز اليمين الفاشي، مثل إيتمار بن غفير وسموتريتش، يمثل ضرورة ملحة لكسر شوكة أشد التيارات تطرفاً وعداءً للفلسطينيين. ورأى أن غياب هذه الوجوه عن المشهد الحكومي قد يخفف من حدة التصعيد الميداني والسياسات الاستفزازية التي يقودها هؤلاء المتطرفون في القدس المحتلة والضفة.

وفي قراءته الاستراتيجية لجوهر الصراع، أكد البرغوثي أن أي حكومة يشكلها الاحتلال لن تحمل تبدلاً جوهرياً فيما يتعلق بالحقوق الوطنية الفلسطينية. وأشار إلى غياب الفروقات الحقيقية بين قادة الاحتلال مثل غادي آيزنكوت أو يائير لابيد أو بنيامين نتنياهو، حيث يلتقي الجميع على مبدأ رفض إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

واعتبر البرغوثي أن التغيير الحقيقي في مسار القضية الفلسطينية لن يتحقق عبر صناديق اقتراع الاحتلال، بل من خلال تحرك جاد للأمتين العربية والإسلامية. ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ قرار حاسم بفرض عقوبات شاملة على منظومة الاحتلال بأكملها لإجبارها على الانصياع للقرارات الدولية والاعتراف بالحقوق الفلسطينية المشروعة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)