f 𝕏 W
شهادات جنود تكشف توسيع استهداف المدنيين في غزة وتبرير قتلهم بعد وقوعه

شبكة قدس

سياسة منذ ساعة 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

شهادات جنود تكشف توسيع استهداف المدنيين في غزة وتبرير قتلهم بعد وقوعه

نقل تحقيق استقصائي لمجلة «دير شبيغل» الألمانية شهادات عشرة جنود إسرائيليين تحدثوا عن أوامر بإطلاق النار على مدنيين في غزة، وتوسيع الخسائر المدنية المقبولة في الغارات، وتصنيف ضحايا بعد قتلهم على أنهم مقاتلون، وسط تصاعد الضغوط على المحكمة الجنائية الدولية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشف تحقيق صحفي ألماني استند إلى شهادات عشرة جنود إسرائيليين عن ممارسات ميدانية في قطاع غزة تتضمن إطلاق النار على فلسطينيين دون التحقق من وجود تهديد، وتوسيع نطاق الخسائر المدنية المقبولة. وتضمنت الشهادات دعوات من جندي سابق لتجاوز الرحمة وقتل الفلسطينيين في سن القتال، بالإضافة إلى إعادة تصنيف الضحايا كـ"مقاتلين" لتبرير استهدافهم بعد وقوعهم.
أبرز النقاط

ترجمة- شبكة قدس الإخبارية: كشفت شهادات أدلى بها عشرة جنود إسرائيليين عن ممارسات ميدانية خلال حرب الإبادة على قطاع غزة، تضمنت، وفق إفاداتهم، أوامر بإطلاق النار على فلسطينيين دون التحقق من وجود تهديد، وتوسيع نطاق الخسائر المدنية المقبولة في الغارات، إلى جانب تبرير قتل الضحايا عبر تصنيفهم لاحقًا على أنهم مقاتلون.

وجاءت الشهادات في تحقيق استقصائي نشرته مجلة «دير شبيغل» الألمانية في 11 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بعنوان «القاعدة كانت: أطلق النار على كل من تراه»، واستند إلى إفادات جنود حاليين وسابقين جُمعت عبر منظمة «كسر الصمت» الإسرائيلية، المعنية بتوثيق شهادات الجنود بشأن ممارسات الجيش.

وبحسب التحقيق، تحدث الجنود عن تعليمات ميدانية وممارسات قالوا إنها تجاوزت مقتضيات العمليات العسكرية، وشملت استهداف فلسطينيين من دون التأكد من تشكيلهم خطرًا مباشرًا، في شهادات تفتح تساؤلات بشأن قواعد الاشتباك وآليات اتخاذ القرار داخل جيش الاحتلال.

ونقل التحقيق عن جندي احتياط عُرّف باسم «ديفيد» قوله إن الجنود تلقوا أوامر بتدمير المباني المرتفعة في خان يونس، جنوبي القطاع، وإطلاق النار على كل من يرصدونه.

كما تحدث الجندي يوفال غرين، الذي كشف عن هويته، عن زيارة قام بها الجندي الإسرائيلي السابق عزرا ياخين، البالغ من العمر 90 عامًا، والذي شارك في مجزرة دير ياسين عام 1948. وقال غرين إن ياخين حث الجنود على التخلي عن الرحمة وقتل الفلسطينيين في سن القتال، حتى في حال وجود أطفال برفقتهم.

وتطرقت الشهادات إلى ما وصفه التحقيق بإعادة تصنيف الضحايا بعد قتلهم، عبر اعتبارهم مقاتلين لتبرير استهدافهم، وهي ممارسة تثير تساؤلات بشأن المعايير التي يعتمدها جيش الاحتلال لتحديد هوية المستهدفين وتقييم نتائج عملياته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)