صعّد جيش الاحتلال من عدوانه على قرى وبلدات جنوب لبنان، حيث نفذ مساء الثلاثاء تفجيراً ضخماً في محيط بلدة بني حيان أدى لاهتزاز أرجاء المنطقة الجنوبية. وتزامن هذا التفجير مع قصف مدفعي مكثف استهدف وادي زبقين، في إطار سياسة التدمير الممنهج التي يتبعها الاحتلال في المناطق الحدودية.
أفادت مصادر رسمية بأن قوات الاحتلال شنت غارة جوية بواسطة طائرة مسيرة استهدفت بلدة الجرمق مساء اليوم، مما أدى إلى أضرار مادية جسيمة. وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من الهجمات الجوية التي لم تتوقف على مدار الساعات الماضية، مستهدفة العمق اللبناني والقرى المتاخمة للحدود.
شهدت بلدة حولا بعد ظهر اليوم عمليات نسف واسعة نفذتها قوات الاحتلال، حيث أقدمت العناصر العسكرية على إحراق عدد من المنازل السكنية بعد تفخيخها. كما طالت عمليات التفجير المنطقة الغربية من بلدة ميس الجبل، بالتزامن مع قصف مدفعي طال وادي شبعا ومحيطه.
في بلدة الخيام، نفذ جيش الاحتلال عملية تفجير قرب الجبانة ترافقت مع عمليات تمشيط واسعة النطاق باستخدام الأسلحة الرشاشة الثقيلة. وذكرت مصادر ميدانية أن الاحتلال كان قد نفذ عملية نسف أخرى في البلدة ذاتها منتصف ليل أمس، مما يشير إلى محاولات مستمرة لتغيير معالم المنطقة.
استمر القصف المدفعي التابع لقوات الاحتلال منذ ساعات الصباح الباكر، حيث استهدف بلدتي المنصوري ومجدل زون بشكل مباشر. وامتد القصف خلال ساعات الليل ليشمل بلدات برعشيت وكونين ووادي زبقين، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في الأجواء اللبنانية.
تأتي هذه التطورات الميدانية في ظل استمرار العدوان الذي يشنه الاحتلال على الأراضي اللبنانية منذ آذار الماضي، والذي أسفر عن احتلال عدد من البلدات الحدودية. وتواصل قوات الاحتلال خرق التفاهمات الميدانية عبر استهداف المناطق السكنية والبنى التحتية في الجنوب والبقاع.
التعليقات (0)