يبدو أن العملية التي نفذتها العصابات العميلة غرب مدينة غزة في الأول من أيلول الماضي، وأسفرت عن اختطاف ضابط يعمل في جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة "حماس"، لن تكون الأخيرة، وأن العصابات تتجهز لسلسلة عمليات مشابهة، وفق ما رصدته ووثقته تحقيقات الأجهزة الأمنية في غزة.
ووفق مصادر مطلعة فقد تمكنت الأجهزة الأمنية وأجهزة أمن المقاومة في قطاع غزة من إحباط وكشف عدد من المخططات التخريبية، كانت تنوي المليشيات العميلة تنفيذها في قطاع غزة، أخطرها كان يستهدف مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، حيث خطط عدد من قادة المليشيات العميلة لتنفيذ هجوم واسع ومباشر على المنشأة الصحية، وقبلها بأشهر قليلة جرى إحباط مخطط مشابه للهجوم على مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
وأكدت "قوة رادع"، التابعة للمقاومة، أنها رصدت مؤخراً تدريب ضباط الاحتلال لعناصر من العصابات العميلة على مهارات تنفيذ عمليات الخطف والاغتيال، فيما نقدّر أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات أمنية بتوجيه مباشر من الاحتلال، وفق ما أكدته "رادع".
وأكدت رادع أن أمن المقاومة نجح باعتقال أربعة عملاء ممن تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال؛ إذ ضُبط ثلاثة منهم عقب إحباط عملية اختطاف لأحد المقاومين، بينما جرى استدراج العميل الرابع إلى كمين أمني.
وأوضحت "رادع"، أنها ستكشف قريباً عما أسمته "قائمة العار"، التي تضم أسماء عملاء الاحتلال الذين تلقوا تدريبات في قواعد جيش الاحتلال، ومن بينهم عملاء تورطوا في جرائم خطف واغتيال وقعت مؤخرًا.
وقالت رادع في أحدث بياناتها: " نراهن على وعي شعبنا ومسؤوليته الوطنية في إسناد الأجهزة الأمنية، سواء عبر تعميم بطاقة "مطلوب لأمن المقاومة"، أو من خلال الإبلاغ الفوري عن أي معلومات تخص العملاء المطلوبين".
التعليقات (0)