ويمثل اتفاق مكة بالنسبة إلى تركيا إطارا لتوسيع شراكاتها الأمنية مع السعودية وباكستان، ولتعزيز التنسيق بينها في مواجهة التحديات الإقليمية.
وتستند هذه المقاربة -وفق المهتمين بهذا الملف- إلى توجه أنقرة نحو بناء منظومة أمنية إقليمية تشارك دول المنطقة في صياغتها وقيادتها، بدلا من الاعتماد على القوى الخارجية.
وتسعى تركيا من خلال اتفاق مكة إلى تعزيز موقعها في معادلات الأمن الإقليمي عبر شراكة دفاعية مع السعودية وباكستان، تمنح دول المنطقة دورا أكبر في مواجهة التهديدات وصياغة ترتيبات الأمن، فأهل مكة أدرى بشعابها، وأهل المنطقة أولى بحماية أمنها.
التعليقات (0)