f 𝕏 W
تقديرات انتخابية تشير إلى فقدان نتنياهو للأغلبية البرلمانية وسط تعقيدات تشكيل الحكومة

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تقديرات انتخابية تشير إلى فقدان نتنياهو للأغلبية البرلمانية وسط تعقيدات تشكيل الحكومة

تشير التقديرات الانتخابية في كيان الاحتلال إلى فقدان بنيامين نتنياهو للأغلبية البرلمانية، وسط خلافات عميقة داخل المعسكر المعارض حول شكل الحكومة المقبلة ودور الأحزاب العربية فيها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقديرات انتخابية أولية في كيان الاحتلال إلى احتمال خسارة بنيامين نتنياهو للأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة. يأتي هذا التراجع وسط ارتفاع ملحوظ في نسب التصويت لدى معارضيه وفي أوساط الناخبين العرب، مما يعقد حسابات تشكيل الحكومة ويفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة، بما في ذلك إمكانية تشكيل حكومة أقلية أو صراعات داخلية بين أقطاب المعارضة.
أبرز النقاط

كشفت تقديرات انتخابية أولية لدى المعسكرين المتنافسين في كيان الاحتلال عن توجه بنيامين نتنياهو نحو خسارة الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل حكومة جديدة. ويأتي هذا التراجع في ظل ارتفاع ملحوظ في نسب التصويت بين معارضيه وفي أوساط الناخبين العرب، مما يهدد استمراره في سدة الحكم لفترة إضافية.

وأشارت التحليلات الخاصة بأنماط التصويت إلى تراجع قوة حزب الليكود في عدد من معاقله التقليدية، مقابل زيادة المشاركة في المدن الكبرى لصالح المعسكر الذي يقوده غادي آيزنكوت. كما ساهم ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي في تعقيد الحسابات الانتخابية لكتلة اليمين التي يتزعمها نتنياهو.

ورغم التقدم النسبي لمعسكر آيزنكوت، إلا أن التقديرات تشير إلى عدم قدرته على حسم 61 مقعداً في الكنيست بشكل مباشر. هذا الوضع يفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة، منها محاولة تشكيل حكومة أقلية تعتمد على دعم أحزاب من خارج الائتلاف، وهو خيار محفوف بالتحديات السياسية والقانونية.

وتتوقع التقديرات حصول الأحزاب العربية على ما يتراوح بين 15 و16 مقعداً، مما يمنحها ثقلاً برلمانياً قد يمنع نتنياهو من البقاء في السلطة. ومع ذلك، يثير هذا الوزن الانتخابي خلافات حادة داخل المعسكر المعارض، حيث ترفض أطراف صهيونية فيه الاستناد إلى دعم القوائم العربية لتشكيل الحكومة المقبلة.

وفي سياق التنافس الداخلي، يواجه معسكر المعارضة عقبة أخرى تتمثل في الصراع على رئاسة الحكومة بين أقطابه. إذ تشير المصادر إلى أن غياب الأغلبية المطلقة قد يدفع شخصيات مثل نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان للمطالبة باتفاقات تناوب، مما يزيد من صعوبة المفاوضات الائتلافية المرتقبة.

من جانبه، يسعى نتنياهو للحفاظ على الليكود كأكبر حزب في الكنيست عبر استقطاب أصوات من شركائه في معسكر اليمين في الساعات الأخيرة للاقتراع. ويهدف من هذه الخطوة إلى التشكيك في شرعية تكليف أي شخصية أخرى بتشكيل الحكومة، والمطالبة بالأولوية في نيل التكليف بناءً على حجم حزبه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)