كشفت مصادر مطلعة عن مغادرة السناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو للبلاد متوجهاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية. وتأتي هذه الخطوة المفاجئة في أعقاب خسارته للانتخابات الرئاسية التي أُجريت يوم الأحد الماضي، وسط حالة من الترقب السياسي في البرازيل.
أوضحت المصادر أن مغادرة بولسونارو جاءت بعد رفضه الامتثال لقرار قضائي صادر عن المحكمة العليا يقضي بتسليم جوازات سفره. وقد أثار هذا التحرك تساؤلات حول الإجراءات القانونية التي قد تتخذها السلطات البرازيلية في المرحلة المقبلة لضمان سير التحقيقات الجارية.
في سياق متصل، لم يصدر عن السفارة الأمريكية في البرازيل أي تعليق فوري حول وصول السناتور أو طبيعة تأشيرته. كما امتنع الفريق القانوني والمحامي الخاص ببولسونارو عن الإدلاء بأي تصريحات صحفية لتوضيح ملابسات مغادرته المفاجئة للبلاد.
كانت التوقعات تشير إلى إمكانية فوز بولسونارو في السباق الرئاسي الأخير، إلا أن النتائج أظهرت هزيمته أمام منافسه لويز إيناسيو لولا دا سيلفا. وقد شكلت هذه النتيجة صدمة لمؤيدي التيار اليميني في البرازيل الذين كانوا يعولون على استمرار نفوذ العائلة.
واجه فلافيو بولسونارو ضغوطاً قانونية مكثفة قبيل مغادرته، حيث مُنح مهلة زمنية مدتها أربع وعشرون ساعة لتسليم وثائق سفره. وتندرج هذه الإجراءات ضمن تحقيق واسع النطاق يتعلق بشبهات غسل أموال، وهي اتهامات نفاها السناتور جملة وتفصيلاً في مناسبات عدة.
أكدت مصادر رسمية أن المهلة القانونية الممنوحة لبولسونارو قد انقضت دون استجابته للمطالب القضائية، مما أدى تلقائياً إلى إلغاء صلاحية وثائق سفره. ومع ذلك، نجح السناتور في مغادرة الأراضي البرازيلية قبل تفعيل القيود المشددة على حركته الدولية.
التعليقات (0)