f 𝕏 W
حقوقيون يعارضون ترشح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسبب دور الإمارات في السودان

جريدة القدس

سياسة منذ 5 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حقوقيون يعارضون ترشح لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة بسبب دور الإمارات في السودان

يواجه ترشح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة معارضة حقوقية واسعة بسبب اتهامات لبلادها بتأجيج الصراع في السودان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه ترشح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة انتقادات من حقوقيين وناشطين، الذين يستندون إلى دورها في الدفاع عن سياسات بلادها الخارجية، خاصة فيما يتعلق بإنكار تورط أبوظبي في تأجيج الصراع بالسودان. وتأتي هذه المعارضة في ظل غياب توافق دولي حول خلف أنطونيو غوتيريش، وسط أزمات دولية متفاقمة تتطلب قيادة أخلاقية رفيعة.
أبرز النقاط

وجه مراقبون وناشطون في مجال حقوق الإنسان انتقادات حادة لترشح الدبلوماسية الإماراتية لانا نسيبة لمنصب الأمين العام المقبل للأمم المتحدة. وأشار هؤلاء إلى دورها في الدفاع عن السياسات الخارجية لبلادها، لا سيما فيما يتعلق بإنكار دور أبوظبي في تأجيج الصراع الدامي المستمر في السودان.

تصاعدت حدة المعارضة للمرشحة الإماراتية منذ دخولها المتأخر إلى السباق الأسبوع الماضي، وهو ما أحدث ارتباكاً في عملية اختيار خلف لأنطونيو غوتيريش. ومن المقرر أن ينهي غوتيريش ولايته الثانية بنهاية العام الجاري، في ظل غياب توافق دولي حول الشخصية القادمة لقيادة المنظمة الدولية.

يعاني السباق الحالي من عجز واضح في إفراز مرشح يحظى بقبول الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، رغم الحملات التي يقودها مسؤولون أمميون وقادة سابقون. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة الدولية أزمات متفاقمة تتطلب قيادة تتمتع بمكانة أخلاقية عالية.

أكد كينيث روث، المدير التنفيذي السابق لمنظمة هيومن رايتس ووتش أن نسيبة تفتقر إلى المعايير الأخلاقية المطلوبة لقيادة المنظمة الدولية. وأوضح روث أن إنكارها المستمر لدور الإمارات في تسليح قوات الدعم السريع في السودان يتناقض تماماً مع الحقائق الميدانية الموثقة.

شدد روث خلال ندوة عبر الإنترنت على أن الأمم المتحدة بحاجة إلى قائد يدافع عن حقوق الإنسان بصدق، وليس شخصاً يتبنى روايات سياسية تنفي التورط في النزاعات. واعتبر أن موقف المرشحة الإماراتية يمثل نقيضاً للقيادة الأخلاقية التي تتطلبها المرحلة الحالية من تاريخ المنظمة.

أفادت مصادر بأن لجنة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة أكدت في تقرير سابق وصول أسلحة وتقنيات عسكرية وشبكات إمداد من كيانات في الإمارات إلى أطراف الصراع في السودان. وساهمت هذه الإمدادات في استمرار الحرب التي تسببت في نزوح أكثر من 14 مليون شخص وخلق أزمة إنسانية كارثية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)