f 𝕏 W
باريس: حجم المساهمة الإماراتية في تطوير مقاتلات رافال لا يزال قيد البحث

جريدة القدس

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باريس: حجم المساهمة الإماراتية في تطوير مقاتلات رافال لا يزال قيد البحث

وزيرة الدفاع الفرنسية تؤكد أن مستوى مشاركة الإمارات في تطوير النسخة الجديدة من مقاتلات رافال لم يتحدد بشكل نهائي بعد استئناف المفاوضات بين البلدين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران أن حجم مساهمة الإمارات في تطوير النسخة المحدثة من مقاتلات رافال لا يزال قيد البحث، وأن المشاورات الفنية والمالية مستمرة. يأتي هذا الإعلان بعد إحياء خطط التطوير المشترك عقب فترة من الجمود، بهدف تعزيز القدرات القتالية للطائرة. ورفضت الوزيرة الخوض في تفاصيل حساسة حول نقل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، مؤكدة على أهمية السرية في هذه التفاهمات الدفاعية.
أبرز النقاط

أعلنت وزيرة الدفاع الفرنسية كاترين فوتران أن التفاصيل المتعلقة بحجم مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة في مشروع تطوير النسخة المحدثة من طائرة (رافال) المقاتلة لم تُحسم بعد. وأوضحت الوزيرة أمام لجنة برلمانية أن المشاورات الفنية والمالية لا تزال جارية لتحديد أطر التعاون في هذا المشروع الاستراتيجي الذي تقوده شركة داسو للطيران.

يأتي هذا الإعلان بعد أن نجحت باريس وأبوظبي في إحياء خطط التطوير المشترك للمقاتلة الفرنسية، وذلك عقب فترة من الجمود شهدتها المفاوضات في وقت سابق من العام الجاري. ويسعى الطرفان من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز القدرات القتالية للطائرة وتزويدها بأحدث التقنيات العسكرية التي تتناسب مع متطلبات الدفاع الحديثة.

وخلال جلسة استماع عقدت في مجلس الشيوخ الفرنسي، واجهت فوتران تساؤلات حول طبيعة التكنولوجيا التي سيتم مشاركتها مع الجانب الإماراتي. ورفضت الوزيرة الخوض في تفاصيل حساسة تتعلق بنقل التكنولوجيا العسكرية المتقدمة، مؤكدة أن السرية تظل جزءاً أساسياً من هذه التفاهمات الدفاعية الكبرى بين البلدين.

وأشارت فوتران في حديثها إلى أن العقود المستقبلية المرتبطة بهذا المشروع ستتضمن جوانب صناعية وصفتها بأنها "بالغة الأهمية" للاقتصاد الفرنسي وقطاع الدفاع. وشددت على أن هذه الاتفاقيات تهدف إلى ضمان استمرارية التفوق التكنولوجي لمقاتلات رافال في الأسواق العالمية مع الحفاظ على المصالح الوطنية الفرنسية.

أفادت مصادر مطلعة بأن المفاوضات بين الجانبين تركز حالياً على الموازنة بين المتطلبات التشغيلية للقوات الجوية الإماراتية وبين الضوابط الفرنسية المتعلقة بحماية الملكية الفكرية العسكرية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة اجتماعات فنية مكثفة للوصول إلى صيغة نهائية تحدد الحصص الإنتاجية والتمويلية لكل طرف في هذا البرنامج التطويري الطموح.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)