أعلن الملياردير إيلون ماسك، مالك شركة تسلا ومنصة إكس، عن إطلاق مشروع سينمائي جديد لإنتاج نسخة من الملحمة الإغريقية الشهيرة «الأوديسة». يعتمد المشروع بشكل كامل على تقنيات الذكاء الاصطناعي، ويأتي كخطوة تنافسية مباشرة ضد المخرج العالمي كريستوفر نولان الذي قدم رؤيته الخاصة للعمل ذاته.
أكد ماسك أن مشروعه الجديد يهدف إلى تقديم نسخة تلتزم بدقة متناهية بالنص الأصلي للشاعر الإغريقي هوميروس، مع مراعاة التفاصيل التاريخية التي يرى أنها غابت عن النسخ السينمائية الأخرى. وقد استخدم في هذا العمل أداة Grok Imagine المتطورة لتوليد المحتوى البصري والدرامي، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية.
بدأ عرض العمل بالفعل عبر منصة إكس في شكل حلقات متتابعة، حيث بلغت مدة الحلقة الأولى نحو سبع دقائق. وقد تم إنتاج هذا المحتوى بالتعاون مع شركة «وندر ستوديوز» الناشئة التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً لها، والمتخصصة في تقنيات الإنتاج الرقمي.
يأتي هذا التوجه من ماسك بعد انتقادات حادة وجهها لفيلم نولان، خاصة فيما يتعلق باختيارات الممثلين التي اعتبرها ماسك متأثرة بسياسات التنوع والشمول. وكان ماسك قد أبدى اعتراضه تحديداً على إسناد دور «هيلين طروادة» للممثلة لوبيتا نيونغو، معتبراً ذلك خروجاً عن السياق التاريخي للملحمة.
كان المخطط الأصلي لماسك يتضمن إنتاج فيلم سينمائي طويل يُعرض قبل نهاية عام 2026، إلا أنه قرر لاحقاً تغيير الاستراتيجية نحو الحلقات القصيرة. وتتناول الحلقة الأولى تردد البطل «أوديسيوس» في الانضمام للحملة اليونانية ضد طروادة، قبل أن يقرر المغادرة مع رجاله من جزيرة إيثاكا.
تنتهي الحلقة الافتتاحية بمشهد رمزي يصور أوديسيوس وهو يحمل تمثالاً خشبياً لحصان طروادة بعد مرور عقد من الصراع الدامي. ويعد هذا المشهد تمهيداً للأحداث الدرامية الكبرى التي ستتناولها الحلقات القادمة من السلسلة المولدة آلياً.
التعليقات (0)