f 𝕏 W
"قوارب تلوح من الأفق البعيد".. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الصيني إلى الخليج

الجزيرة

اقتصاد منذ 11 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"قوارب تلوح من الأفق البعيد".. متاحف قطر تروي رحلة الخزف الصيني إلى الخليج

متاحف قطر تدشن معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد" بمتحف قطر الوطني؛ 120 قطعة نادرة ترصد ألف عام من تجارة الخزف الصيني وحطام سفينة سيريبون.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتحت متاحف قطر، بالتعاون مع المتحف الوطني الصيني، معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار"، الذي يستعرض رحلة الخزف الصيني إلى الخليج عبر المسارات البحرية القديمة. يعرض المعرض أكثر من 120 قطعة أثرية صينية إلى جانب مقتنيات قطرية، موثقاً تطور صناعة الخزف الصيني على مدار ألف عام وتأثيره على الأسواق العالمية والتقاليد الفخارية، مع تخصيص مساحة لدولة قطر.
أبرز النقاط

شكلت المسارات البحرية القديمة شرايين لتبادل الأفكار والصناعات قبل قرون طويلة من ظهور شبكات العولمة الحديثة. وفي هذا السياق، دشنت متاحف قطر في 26 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بالشراكة مع المتحف الوطني الصيني، معرض "قوارب تلوح من الأفق البعيد: إرث الخزف الصيني عبر البحار " في قاعة المعارض المؤقتة (13) بمتحف قطر الوطني، ضمن فعاليات موسم "قطر تُبدِع " لخريف وشتاء 2026-2027.

يستمر المعرض حتى 15 فبراير/شباط 2027، راصدا مسيرة تمتد لأكثر من ألف عام من التبادل التجاري والحضاري.

ويحتضن العرض ما يزيد على 120 قطعة أثرية من مقتنيات المتحف الوطني الصيني، تُعرض إلى جانب تشكيلة مختارة من مقتنيات متاحف قطر، لتروي قصة تطور صناعة الخزف منذ عهد أسرة تانغ وصولا إلى أسرة تشينغ (618-1911م).

وتتنوع المعروضات بين أواني السيلادون، والخزف المطلي بالأبيض المزرق، وخزف حقبة مينغ الموشى بالأزرق والأبيض، وصولا إلى القطع الغنية بالزخارف من عهد أسرة تشينغ، مما يعكس استجابة الحرفيين الصينيين لمتطلبات الأسواق الخارجية وتطور الذائقة الفنية.

ينقسم العرض إلى أربعة محاور تاريخية؛ يستهلها قسم "آفاق بلا حدود " بتتبع بدايات الملاحة، يليه "بحر من الأشرعة " الذي يرصد اتساع الشبكات خلال عهدي سونغ ويوان.

ويوثق قسم "أمواج ممتدة " هيمنة الخزف الصيني في عهدي مينغ وتشينغ، ليختتم المعرض بقسم "عبر البحار " الذي يبرز تأثر التقاليد الفخارية العالمية، مع تخصيص مساحة لدولة قطر. وتتعزز هذه السردية بقطع منتشلة من حطام سفينة "سيريبون " الغارقة قبالة جاوة في القرن العاشر، إلى جانب كسر فخارية استخرجت من مواقع أثرية قطرية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)