منعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، وفدًا دوليًا يضم 23 برلمانيًا وشخصية سياسية وأكاديمية من دخول الضفة الغربية عبر معبر الكرامة، للمشاركة في مؤتمر دولي تستضيفه جامعة بيرزيت، بعنوان «تضامن الجنوب العالمي ومقاومة الإمبريالية».
وقالت جامعة بيرزيت، في بيان، إن سلطات الاحتلال منعت الوفد من دخول الضفة الغربية، رغم أن مشاركته كانت مقررة في المؤتمر الذي ينظمه معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية، وينطلق اليوم في حرم الجامعة.
وضم الوفد شخصيات سياسية وبرلمانية من عدة دول، من بينها النائب في البرلمان البريطاني عن حزب العمال كليف لويس، والنائبة عن الحزب الوطني الاسكتلندي لارا بيرد، وعضوة البرلمان الاسكتلندي عن حزب الخضر كيت نيفينز، وعضو مجلس الشيوخ الإسباني جوسو إستارارونا إليزوندو، والنائب البريطاني السابق سام تاري.
وبحسب الجهات المنظمة، احتُجز أعضاء الوفد واستُجوبوا لساعات قبل إبلاغهم بمنعهم من دخول الضفة الغربية، ما حال دون مشاركتهم في فعاليات المؤتمر ولقاء الطلبة والأكاديميين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني.
وكان من المقرر أن يتضمن برنامج الزيارة لقاءات مع طلبة الجامعة وأكاديميين فلسطينيين، إلى جانب المشاركة في أنشطة تضامنية مع المزارعين، في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون.
واعتبرت جامعة بيرزيت أن منع الوفد يأتي في سياق القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال على المؤسسات الفلسطينية، بما فيها المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تحدّ من التواصل بين الجامعات الفلسطينية ونظيراتها الدولية، وتعرقل التبادل الأكاديمي والثقافي والاطلاع المباشر على واقع الفلسطينيين تحت الاحتلال.
التعليقات (0)