f 𝕏 W
سلطات الاحتلال تمنع وفداً برلمانياً وأكاديمياً دولياً من دخول الضفة الغربية

جريدة القدس

سياسة منذ 13 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلطات الاحتلال تمنع وفداً برلمانياً وأكاديمياً دولياً من دخول الضفة الغربية

سلطات الاحتلال تمنع وفداً يضم 23 برلمانياً وأكاديمياً دولياً من دخول الضفة الغربية للمشاركة في مؤتمر بجامعة بيرزيت.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
منعت سلطات الاحتلال وفداً دولياً رفيع المستوى يضم برلمانيين وشخصيات سياسية وأكاديمية من دخول الضفة الغربية عبر معبر الكرامة. كان الوفد، الذي يضم 23 مشاركاً من عدة دول، متوجهاً للمشاركة في مؤتمر دولي بجامعة بيرزيت حول "تضامن الجنوب العالمي ومقاومة الإمبريالية". تعرض أعضاء الوفد للاحتجاز والاستجواب لساعات قبل قرار المنع، الذي يهدف إلى تقويض التبادل الثقافي وعزل المؤسسات التعليمية الفلسطينية.
أبرز النقاط

منعت سلطات الاحتلال وفداً دولياً رفيع المستوى يضم برلمانيين وشخصيات سياسية وأكاديمية من عبور معبر الكرامة للوصول إلى الضفة الغربية. وكان الوفد في طريقه للمشاركة في مؤتمر دولي ينظمه معهد إبراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت تحت عنوان «تضامن الجنوب العالمي ومقاومة الإمبريالية». وأفادت مصادر بأن أعضاء الوفد تعرضوا للاحتجاز والاستجواب لساعات طويلة قبل صدور قرار نهائي بمنعهم من الدخول.

يضم الوفد الممنوع 23 مشاركاً من دول عدة، من بينهم النائب في البرلمان البريطاني كليف لويس، والنائبة لارا بيرد عن الحزب الوطني الاسكتلندي، وعضوة البرلمان الاسكتلندي كيت نيفينز. كما شملت القائمة عضو مجلس الشيوخ الإسباني جوسو إستارارونا إليزوندو، والنائب البريطاني السابق سام تاري، مما يعكس تنوعاً سياسياً دولياً كان يهدف للاطلاع على الأوضاع الميدانية في الأراضي المحتلة.

تضمن برنامج الوفد لقاءات مع طلبة جامعة بيرزيت وأكاديميين وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني لتعزيز أواصر التضامن الدولي. وكان من المقرر أيضاً أن يشارك الوفد في أنشطة ميدانية لدعم المزارعين الفلسطينيين الذين يواجهون تصاعداً في اعتداءات المستوطنين تزامناً مع موسم قطف الزيتون. تهدف هذه الفعاليات إلى توثيق الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون ونقل الصورة الحقيقية للمجتمع الدولي.

يأتي هذا الإجراء ضمن سياسة ممنهجة تتبعها قوات الاحتلال لفرض قيود مشددة على المؤسسات التعليمية والأكاديمية الفلسطينية وعزلها عن العالم. وتسعى سلطات الاحتلال من خلال هذه القرارات إلى تقويض فرص التبادل الثقافي ومنع الوفود الدولية من المعاينة المباشرة لواقع الحياة تحت الاحتلال. وتؤكد هذه الحادثة الحاجة الملحة لحماية حرية التعليم وضمان حق الجامعات الفلسطينية في التواصل مع محيطها الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)