f 𝕏 W
خمسة أيام في البيت الأبيض.. هل تحول المتحدث الرئاسي من مصدر للمعلومات إلى أداة للدعاية؟

الجزيرة

ميديا منذ 18 سا 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خمسة أيام في البيت الأبيض.. هل تحول المتحدث الرئاسي من مصدر للمعلومات إلى أداة للدعاية؟

بعد إقالة متحدثة البيت الأبيض عقب خمسة أيام، يطرح تقرير بمجلة "كولومبيا جورناليزم ريفيو" أسئلة حول تحول وظيفة المتحدث الرئاسي من تقديم المعلومات إلى حماية السلطة ومواجهة الصحافة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت الإقالة السريعة لمتحدثة البيت الأبيض كاتي زكريا بعد خمسة أيام من تعيينها، نقاشاً حول دور المتحدث الرئاسي في ظل إدارة الرئيس دونالد ترامب. يشير مقال لجيم بارثولوميو في مجلة "كولومبيا جورناليزم ريفيو" إلى تحول في وظيفة المتحدث من مصدر للمعلومات إلى أداة للدعاية والدفاع عن الرئيس، مع تراجع دور مستشاري الاتصال التقليديين.
أبرز النقاط

لم تحتج كاتي زكريا إلى أكثر من 5 أيام في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض حتى تصبح قصتها مثالا جديدا على التحولات التي طرأت على علاقة الإدارة الأمريكية بالصحافة في عهد الرئيس دونالد ترمب. فإقالتها السريعة لم تفتح النقاش حول كفاءتها أو أسباب تعثرها فحسب، بل أعادت طرح سؤال أكثر جوهرية: ما الوظيفة التي يفترض أن يؤديها المتحدث باسم الرئيس عندما يصبح الرئيس نفسه المصدر الأول لرسائله، وتغدو القدرة على الدفاع عنه أهم من الإجابة عن أسئلة الصحفيين؟

هذا السؤال يشكل محور مقال للصحفي جيم بارثولوميو، نشرته مجلة "كولومبيا جورناليزم ريفيو" الأمريكية، تناول فيه إقالة زكريا بعد 5 أيام من تعيينها، باعتبارها مدخلا لفحص التحولات التي أصابت وظيفة المتحدث الرئاسي، وانعكاساتها على حق الصحافة في الحصول على المعلومات ومساءلة السلطة.

يستهل بارثولوميو مقاله بالعودة إلى مشهد من الفيلم الوثائقي "غرفة الحرب" (The War Room)، الذي تناول إدارة الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون عام 1992، حين كان مدير الاتصالات جورج ستيفانوبولوس يقدم النصائح لكلينتون بشأن خطابه بعد الفوز في الانتخابات.

يعكس المشهد، وفق الكاتب، مرحلة كانت فيها الرسائل السياسية تخضع لإدارة دقيقة من مستشاري الاتصال، إلى درجة بدا معها أحيانا أن خبراء العلاقات العامة هم من يتحكمون في الصورة التي يظهر بها السياسيون أمام الجمهور.

لكن صعود ترمب أحدث تحولا في هذه المعادلة؛ فالرئيس الأمريكي الذي يعتمد على الخطاب الارتجالي والتواصل المباشر مع مؤيديه لا يبدو، بحسب بارثولوميو، مستعدا للخضوع للضوابط التقليدية التي يضعها مستشارو الاتصال.

وفي هذا السياق، أصبحت وظيفة المتحدث باسم البيت الأبيض أكثر تعقيدا، إذ لم يعد المطلوب بالضرورة صياغة إستراتيجية اتصال متماسكة أو إدارة العلاقة المهنية مع الصحفيين، وإنما الدفاع عن الرئيس ومواقفه مهما كانت درجة تناقضها أو قابليتها للتحقق.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)