مع اقتراب موعد انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس" المقررة في 3 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، تظهر استطلاعات الرأي أن الكثير من الأمريكيين غير راضين عن المسار الذي تمضي فيه بلادهم، وأن أغلبهم يعيش قلقا اقتصاديا بشأن أوضاعهم الحالية وقدرتهم على تحسينها مستقبلا.
وتشمل الانتخابات المقبلة التصويت على كافة مقاعد مجلس النواب، التي يبلغ عددها 435 مقعدا، علاوة على ثلث مقاعد مجلس الشيوخ. ويتمتع الحزب الجمهوري الذي يتزعمه الرئيس دونالد ترمب بأغلبية ضئيلة في المجلسين. وإذا خسرها لصالح الحزب الديمقراطي فسوف يشكل هذا ضغوطا على ترمب في السنتين الباقيتين من فترة رئاسته الثانية قد تحد من قدرته على تنفيذ ما يريده من سياسات.
ومن ثم، تمثل هذه الانتخابات فرصة للأمريكيين للتعبير عن مواقفهم من قضايا كثيرة تؤثر في حياتهم اليومية، وقضايا أوسع مرتبطة بها مثل حرب إيران، التي تسببت بشكل مباشر في رفع أسعار الديزل وبنزين السيارات منذ اندلاعها في نهاية فبراير/شباط الماضي.
وتشير وكالة بلومبيرغ إلى أن الإنفاق على الإعلانات السياسية خلال حملات الانتخابات المقبلة ارتفع إلى مستوى قياسي يبلغ 11.6 مليار دولار، متجاوزا بذلك الإنفاق في الانتخابات الرئاسية لعام 2024، الأمر الذي يبرز حدة المنافسة في هذه الانتخابات.
وينفق الجمهوريون مبالغ أكبر من تلك التي ينفقها الديمقراطيون، حسب ما ذكرت بلومبيرغ، لكن تشير استطلاعات الرأي إلى أن الديمقراطيين هم الأوفر حظا للفوز بالسيطرة على مجلس النواب.
وفيما يلي مجموعة من أهم القضايا المطروحة في هذه الانتخابات:
التعليقات (0)